جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 05 سبتمبر 2019

بزغ الفجر من جديد يا فجر السعيد

مداخلة من فرنسا بزغ فيها الفجر من جديد بصوت الأستاذة الغالية على قلوبنا فجر السعيد، كانت كالبلسم الذي يطبطب على الجروح. كم اختصرت يا فجر بهذه الدقائق المسافات وقطعت دابر القلق والخوف والتفكير المستمر عن حالتك الصحية الحمد لله حمداً كثيراً، بقدر ما أثلجت صدورنا بهذه المداخلة إلا أن نبرة الحزن التي استشعرتها بك كان لها تأثير عميق علي وشعرت بالألم، لأننا نستمد منك القوة ومازلنا، اشتقت لك بحجم هذا الكون وافتقدك كثيراً، فجر ليست شخصية عادية تمر مرور الكرام أبداً «فجر السعيد» الثقافة والفن والأدب والإعلام الحر الناضج، الانسانة الشهمة الشجاعة النصوحة التي لا تخاف من قول الحق أبدا، فجر شامخة كالعلم، حنونة كالوطن، ثابتة كالجذور، راسخة بالذهن. كم احتوت من الأشخاص من خلال شاشتها وأعطتهم مطلق الحرية بطرح القضايا المهمة والتعبير عن آرائهم ومعاناتهم لتساهم معهم في حلها ونجحت في ذلك بمجهودها الفردي، بينما هنالك برلمان بأكمله لكنه للأسف لم يستطع تحقيق شيء ملموس للمواطن البسيط.
فجر قيمة وقامة عالية، كانت كالغيمة أمطرتنا بنسيج من المشاعر التي أعجز عن التعبير عنها، واليوم تسألكم الدعاء، ويشهد الله كم كان لها نصيب من الدعاء في كل صلاة لأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء. لمن لا يعرف هذه الانسانة جيداً أقول له: كانت تنتقد بدافع المحبة من خوفها وحرصها على وطنها وهذا هو الإصلاح الحقيقي أن لا يتخفى الفرد خلف ستار ولا يرتدي ألف قناع! كانت لا تتردد بكشف الحقيقة وإن كان هذا على حساب صحتها ووقتها لتقدم لكم وجبة دسمة كل يوم من المواضيع الصعبة أحيانا وتطعمها بروح من الفكاهة لتبسطها على المشاهد، مرت  بظروف صعبة ومع ذلك عندما تظهر على شاشة سكوب تبتسم وتقول: مساء الخير عليكم من هنا الكويت، هنا الكويت  بقلوبنا، وأنت يا فجر بقلوبنا وأنت قلب الكويت النابض بالمحبة والعطاء وتركت بصمة لا تنسى، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيج شفاء عاجل وترجعين لديرتج وناسج وتكونين بكامل صحتج وعافيتج، وتقر عيننا بشوفتج، اللهم آمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث