جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 05 سبتمبر 2019

يا ظالمني لك يوم

ياظالماً جار في من لا نصير له
... إلا المهيمن لا تغتر بالمهل
والظلم طبع ولولا الشر ماحمدت
في صنعه البيض لا هند ولايمن
هذا كان حال لساني بعد مناقشة وضع في حديث جانبي مع احدى عاملات النظافة وبتوجهي لها ببعض التعليمات حول مملكتي العزيزة مصدر ارتجال كلماتي بمايك الإذاعة كل صباح سردت لنا أمينة رئيسة العاملات وفراشة الإدارة سردا جما أذهلني حينا واستعطف مشاعري الإنسانية في استيضاح بسيط.
ليش ماما شنو فيه ؟؟؟    سؤالي
أمينة الفراشة :
تدرون احنا ليش زعلانين ومانبي نشتغل من شهر خمسة أحنا مافي معاشات والله شركة وااااجد نصابة يجي يقول احنا نعطيكم معاشاتكم ومايعطون ولا شي وأصلا معاشاتنا سبعين دينار حتى أكل مانقدر نشتري أكل ولا يقدر يروح طبيب ولا شي .....إلخ
انتهت الحكاية من سرد أمونة السجي صاحبة الأسلوب الطبيعي فهي معتادة بالحديث مع من يقابلها بكل أريحية فهي هكذا دوما ، بسيطة مبتسمة صاحبة روح قريبة لقلوب من يقابلها ثائرة على وضع طبيعي تطالب  بحقها الإنساني ومطالبة أيضا بحقها المادي، كما قال خير البشر في ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه».
فهم قد جف عرقهم واستحموا ولم يتسلموا رواتبهم من شهر مايو حتى الآن .
سؤال متدحرج بعين كاسرة :
سؤالنا موجه إلى جميع أصحاب شركات عمال النظافة لمَ كل هذا التهاون في صرف معاشات العمال وماهي رواتبهم البسيطة حتى تقوموا بالممطالة عن دفعها، أناس قد تغربوا عن الأوطان تركوا الأهل والخلان من أجل كسب لقمة العيش لِمَ كل هذا التهاون في صرف مستحقاتهم المادية .
كلام ومسك الختام :
لا تظلمن إذا ماكنت مقتدرا
فالظلم مرتعه يفضي إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث