جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2019

جسر المحبة

بنى عامل وأفنى في بنائه بوضع البنية التحتية وخرسانات عديدة فوضع لبنة فوق لبنة وغلفها بفيونكة معقودة بالحب والمحبة إلى أن انهى جسره الشهير والذي عرف بجسر المحبة، انطلقت خطوطه الطريقية منذ عامه الأول إلى لحظاتنا الأخيرة برحلة إنسانية جديدة انطلق  بمحطته  الأولى فالثانية وتعاقب بمحطاته مرددا في ذلك مقولة الفيلسوف أرسطو
«كل الأفعال الإنسانية تنبع من واحد أو أكثر من هذه المسببات: المصادفة، الطبيعة، الإكراه، العادة، المنطق، العاطفة، الرغبة» هذا ما قاله الفيلسوف أرسطو بمقولته إلا أن طبيعة المرء تغلب على كل المسببات كما تقول الفيلسوفة الجوري.
عودا حميدا من تضارب الآراء الفلسفية إلى رحلتنا المنطلقة من أرض الصداقة والسلام في محطتها الأولى عابرة بجسرها المحب إلى محطة إنسانية جديدة بعد وصول أول طائرة من الجسر الجوي الكويتي إلى السودان لنقل مساعدات إنسانية مقدمة من جمعية الهلال الأحمر لمتضرري السيول والأمطار التي ضربت بلادهم أخيرا، علما بأن هذه الجهود الكويتية لمساعدة الشعب السوداني تأتي بتوجيهات من سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد قائد العمل الإنساني في مد يد العون وتخفيف المعاناة باعتبار أن الجهود الكويتية ودعمها الإنساني ما هو إلا مؤشر لانعكاس متانة العلاقات العريقة الرابطة بين البلدين وحرص الكويت على اداء الواجب الإنساني بتعاقب محطات العمل الإنساني في جسره الشهير المنطلق بجهود جمعية الهلال الأحمر ما هو إلا عمل دائم  لتقديم الدعم في جميع المناسبات الإنسانية في أي بقعة من بقاع العالم.

* رأي فلسفي:
يصبح الإنسان عظيما تماما بالقدر الذي يعمل فيه من أجل رعاية أخيه الإنسان.
«المهاتما غاندي».

* نهاية الحديث:
تعددت المحطات في رحلاتها العديدة وتبقى جسور المحبة كفيلة بإنسانيتها اللهم جسور محبة عديدة تحف متابعي  دائما في قلوب محبيهم، صباحكم محبة. طاب صباحكم قرائي الأعزاء.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث