الأحد, 25 أغسطس 2019

خطاب الرئيس روحاني

قال الله سبحانه وتعالى «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ «50» فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ «51». المدثر»، اي كأنهم تلك الحمير التي رأت القسورة «الأسد» ففرت  من مكانها خوفاً وطلباً للنجاة، وهذا زعيمها ترامب ومن خلفه كل من وزير الخارجية ووزير الدفاع ودولتهم ذات القوة العسكرية والسياسية والإعلامية أضحت في خطاب الرئيس روحاني كفاراً امام إيران، والفأر اذا رأى اي حركة لاذ بالأمان في خندقه كما الحمار البري اذا رأى الأسد.

ليس هذا بل خطاب الرئيس روحاني بتاريخ 22/8/2019 له من المدلولات السياسية مع اشهار الصناعة العسكرية الصاروخية الجديدة اذ يصرح بصناعة ايران العسكرية عندما تخفي اميركا قنابلها الذرية والكيماوية التي تبيد الحياة عن الأحياء، مع ذلك يُبين ان وقاحة ترامب مع العرب والمسلمين كما المومس التي تجاهر بفسقها في بلد الإناث العاهرات بقيادة أشباه الرجال، ومع ذلك يصرح روحاني «نحن لسنا الحكومات العربية» لدينا قوة رادعة، ليس كلاما، بل انظر بعينك القوة الرادعة للمعتدي، ومع ذلك نريد ان نفعل هذا القول، كأنما يقول تعال وجرب فعلاً وليس قولاً.
عندما قال: الرئيس الإيراني روحاني «سنتعامل بالمنطق مقابل المنطق، والقوة مقابل القوة، مقابل القوة الاميركية، نحن بحاجة لاستعمال القوة» ذلك حال ازاحة الستار عن المنظومة الصاروخية «باور 373» الإيرانية، هذا من الرئيس الإيراني مع عرض الصواريخ الرادعة المراد منه كف احتمال العدوان الاميركي على ايران، فإن حصل فيقابل ذلك مثله رادعا له ومؤثراً في المعتدي، لاسيما وإيران تتحكم في الارض والبحر ولها أسلحة جوية مُتنوعة هجومية ورادعة، بينما اميركا على الماء والأسلحة الجوية المتنوعة يقابلها مثلها عند ايران والماء خطر في ذاته وقد جربته الأساطيل الاميركية حين عدوانها على اليابان، فإن استحكم شيطان ترامب وأزهُ على العدوان فقد يكون مصير أسطوله البحري كمصير أسطول اميركا امام الجيش الياباني الذي تم تدمير قوته في المحيط، عندئذ قد يرتكب ترامب حماقة تقلب عليه دول العالم إن هو استعمل القوة الذرية.
وحتى لا تخسر دول المنطقة في صراع لا شأن لها فيه ولا مصلحة فيجب على حكومات الخليج بالذات إبعاد شعوبها ومصالحها الحيوية والاستراتيجية عن هذا الصراع بعدم السماح لأميركا استخدام أراضيها او أجواءها وأقاليمها البحرية، حتى لا يكون للآخرين حجة بالاعتداء على دول الخليج، كما ان ترامب لا يوثق بقوله ولا به، اذ لا صديق له الا الدولار وقد جربتموه حتى أصدقاء اميركا لا يوافقون ترامب على سياسته اوروبا وكندا وبريطانيا لانهم لا يثقون به، ونحن أولى بعدم الثقة فيه، السلامة السلامة من جر شعوب دول الخليج للحرب إن قامت ونرجو ألا تقوم, اللهم لك الامر من قبل ومن بعد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث