جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 25 أغسطس 2019

أهالي «الوفرة السكنية» والوقفات الاحتجاجية

تحت عنوان أهالي «الوفرة السكنية» والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية خيار الأهالي لتعرية المسؤولين، كانت الانطلاقة من اللجنة المنظمة لمشروع الوفرة الإسكاني حيث اعلنت عن تنظيم اعتصام ووقفة احتجاجية يوم السبت 31 أغسطس 2019م من الشهر الحالي، وقد أوضحت لجنة أهالي مدينة الوفرة السكنية عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن الوقفة والاعتصام المزمع تنظيمه والمقرر في يوم السبت 31 أغسطس من الشهر الحالي، للوقوف على مطالب أهالي مدينة الوفرة السكنية بتشغيل المدارس المسلمة لوزارة التربية من المؤسسة العامة للرعاية السكنية والاسراع بتجهيزها ودخولها في خدمة العام الدراسي الجديد لاستقبال الطلبة إلى جانب ضم مدينتهم ضمن خطة تخضير المدن الجنوبية لتوفير زراعة مكتملة.

وأوضحت اللجنة أن وزارة التربية أعلنت في 25 مارس الماضي عن افتتاح ست مدارس في منطقة الوفرة للعام الدراسي المقبل، وأن وكيل وزارة التربية د.سعود الحربي أكد في تصريح سابق على استعدادات وزارة التربية للعام الدراسي 2019/2020 وعلى جاهزية المدارس قبل بدء العام الدراسي المقبل.
كما افادت اللجنة بأنها التقت مسبقاً بوزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري في مقر هيئة الزراعة لتوفير زراعة مكتملة لتخضير مشروع الوفرة الإسكاني ضمن خطة تخضير المدن الجنوبية، كما التقت بمدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة الشيخ محمد اليوسف الصباح لعمل اسيجة تشجيرية لمشروع الوفرة الإسكاني، الأمر الذي اثار امتعاض وتساؤلات الأهالي عن عدم ادراج مدينتهم ضمن خطة تخضير مدينتي صباح الأحمد والخيران السكنيتين في الجزء الجنوبي من خارطة الدولة.
وأكدت اللجنة أن هذه التطورات تتناقض مع ما سبق من وعود وأن الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية خيار الأهالي لتعرية المسؤولين.
أيام فاصلة لبدء العام الدراسي وتصريحات الاستعدادات لا تنال الجدية في العمل الأمر الذي دفع المواطنين إلى الوقفة والاعتصام هو الخيار الأخير الذي أمامهم بعد كثير من الاجتماعات والوعود لأكثر من جهة حكومية وكأن منطقة الوفرة ومع الأسف ليست من الكويت..!
نحن في عام 2019 ومازالت منطقة الوفرة وكثير من المناطق غير مؤهلة للسكن وتعاني من فقر ونقص شديد في الخدمات، والاستعدادات لا تتجاوز التصريحات في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والمسؤولين غير مسؤولين عن أدنى صلة فيما يتعلق بصوت ومشاكل وهموم ومعاناة أهالي منطقة الوفرة .. والوقفة الاحتجاجية ليست سوى خطوة بعد استنفاد الكثير من الشكاوى الرسمية وجميع الخيارات التي يدفع بها المسؤولون لأهالي المنطقة للوصول إلى مثل هذه الوقفات التي تهدف إلى لفت النظر والاهتمام بخدمات منطقة من مناطق الكويت، فما تشهده منطقة الوفرة على بعدها في المسافة من المناطق الداخلية هو حب في التطوع والاهتمام للمصلحة العامة، فأهالي المنطقة مواطنون كويتيون والكويت داخل قلوبهم، فلذلك كانت هذه الجهود من اللجان التطوعية والأفراد في التواصل مع المسؤولين لحل ومعالجة وتجاوز المشاكل والهموم القائمة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث