جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 20 أغسطس 2019

العجوز والبحر والحل السهل «2-2»

ويطوي حوله الشراع ويربطه ثم يحمله على كتفه  ويمضي إلى كوخه وهو يتمايل ويترنَّح من شدة التعب وشعورة بالخذلان  وهناك يتمدد فوق فراشه وينام وتنتهي القصة الا أن ما تبادر الى ذهني من هذه القصة التي سردت ملخصها لكم هو أنه بعد ما جرى من أزمة الصيد وارتفاع أسعار الأسماك في الفترة الأخيرة ومن حرب الصيادين مع الهيئة العامة للزراعة التي أعرف ما تقوم به من جهود لضبط العملية ومن ناحية أخرى اتحاد صيادي الأسماك الذي لا أشكك فيما يريدونه لحفظ حق الصياد الكويتي ومن يعمل في المهنة الا أن هذه الأزمة التي تأثر بها المواطن والمقيم ليست من الحروب العادية لكسر العظم وفرض القانون والسيطرة لضبط أسعار الأسماك فهذي الأمور تحتاج الى عدة حلول ومنها فتح باب التراخيص الشخصية من قبل وزارة التجارة لكل ممارس لمهنة صيد الأسماك من المواطنين كبار السن خاصة والمتقاعدين ممن يرغبون في ممارسة مهنة الصيد واعتبارها من المهن التي تدعمها الحكومة وتشجعها وتحويلها من هواية تكفي الشخص وعائلته الى مهنة مدرة له ربحيا تعينه على العيش الكريم وفق أطر قانونية منظمة واعطاء كل شخص حق الصيد على الشاطئ, حيث إن ما قامت به شرطة البيئة منذ أيام من حرمان أحد كبار السن ممن أعرفهم من الصيد على الشاطئ كان فعلا أثر في نفس قريبي كبير السن العجوز الذي أصبح متنفسه في ممارسة هوايته والاستفادة منها ليأكل منها لحما طريا هو وبقية أبنائه ليشعر بعدها بالفخر, ذلك الصياد قد حورب من قبل جهة نكن لها ولرئيس مجلس ادارتها كل المحبة الشيخ محمد اليوسف الصباح وهي الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية, الذي أعلم مدى حبه للمواطن وما يكون له من خير فإني أرى أن ما فعله رئيس الهيئة من فعل ما هو الا لتعديل مسار معوج وهو الذي لا يحب أن يكون الاعوجاج في عمله فما بالك أن يمس قوت المواطن ورزقه فكل الدعم منا لما يقوم به أحد أبطال الغزو والتحرير المشهود لهم بحب وطنهم ولنكن معه في خندق الوطن ضد كل من تسول له نفسه زعزعة أمننا الغذائي الذي هو بأيد أمينة ان شاء الله ومنا كل المحبة والتقدير لجهود الهيئة العامة للبيئة إزاء ما قامت به من جهود مع ما رافقها من جهود لوزارة التجارة للحد من التلاعب في أسعار الأسماك التي أصبحت الأوقية منها تكال بمكيال الذهب بسبب  الصيادين الوافدين الجشعين ممن أغراهم المال أمام مصلحة الوطن والمواطن فكل الشكر لجهود الهيئة العامة ووزارة التجارة ولنعد للمواطن حقا ضاع بسبب جشع الدخلاء تجاهنا نحن أهل الأرض والبحر .

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث