جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 28 يوليو 2008

صندوق المعسرين وإذلال المواطن الكويتي

د.عصام البحوه

ناضلت وحاربت الحكومة الكويتية لتمرير قانون صندوق المعسرين وكان من المفترض أن تحاول الحكومة إقراره بالمجلس السابق إلا انه بسبب حل سمو الأمير المجلس السابق أجلته للمجلس الحالي‮ ‬ومررته بقوة‮. ‬لا اعرف لماذا هذا الإصرار على إقرار هذا القانون المجحف بحق المواطن‮ .. ‬فالكويتي‮ ‬يعاني‮ ‬من الضغوط المالية الشديدة التي‮ ‬أجبرته بطريقة أو بأخرى على الاقتراض من البنوك أو من الشركات الاستثمارية ونظراً‮ ‬لضعف رقابة البنك المركزي‮ ‬الكويتي‮ ‬بدأت البنوك والشركات الاستثمارية بتقييد وتكبيل المواطن الكويتي‮ ‬لدرجة أن فئة ليست بقليلة تعاني‮ ‬من استقطاع70٪‮ ‬من رواتبها إن لم‮ ‬يكن‮ ‬100٪،‮ ‬فلجأ هؤلاء إلى الاقتراض والاستدانة من أصدقائهم وأقربائهم لسد حاجتهم وحاجة عوائلهم وتراكمت عليهم الديون بمبالغ‮ ‬طائلة‮ ‬غير القروض البنكية والشركات الاستثمارية‮.‬
فبالله عليكم كيف‮ ‬يكون صندوق المعسرين هو الحل خاصة ان من شروط المتقدم للصندوق ألا‮ ‬يتقدم بقرض جديد إلا بعد سداد جميع مبالغ‮ ‬الصندوق وغير مسموح له بشراء سيارة أو أجهزة كهربائية أو احتياجاته واحتياجات عائلته بالتقسيط‮.‬
فبالله عليكم أليس هذا بتقييد وتكبيل للمواطن الكويتي‮ ‬وإذلاله خاصة ولله الحمد ان الكويت حاليا بخير وهناك فائض مالي‮ ‬كبير‮ »‬الله لا‮ ‬يغير علينا‮« ‬بسبب ارتفاع أسعار البترول‮.‬
كما وان الحكومة كانت ومازالت مصرة على إقرار هذا الصندوق وقدمته بالمجلس السابق قبل أن‮ ‬يحل فانه من المفترض أن قانون الصندوق جاهز لديها فلماذا هذا التأخير لغاية شهر سبتمبر كما أعلن وزير المالية ومن‮ ‬يتحمل الالتزامات المالية لقاء هذا التأخير على المواطنين الذين قصمت ظهورهم الديون‮.‬
لذا نناشد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أن‮ ‬يأمر بمكرمته الكريمة باسقاط الديون أو بشراء المديونية وإعادة جدولتها بنسبة لا تزيد عن‮ ‬25٪‮ ‬من اجمالي‮ ‬الراتب مع السماح للمواطنين بالتقدم للبنوك بقرض جديد حسب الشروط الجديدة للبنك المركزي‮ ‬وذلك لتسديد التزاماتهم‮ ‬غير الرسمية ولاراحة شعبه الذي‮ ‬يحبه ويخلص له‮ .‬
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه‮.‬

الأخير من د.عصام البحوه

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث