جريدة الشاهد اليومية

السبت, 17 أغسطس 2019

الحل يا سادة… في اللامركزية بإدارة الدولة

الدول الناجحة هي التي تختار أنظمة تخدم شعوبها من جميع النواحي الاقتصادية والخدمية والاجتماعية والتعليمية والصحية والرياضية والثقافية والفكرية، بحيث تخلق التنافس والتكامل في تقدم ورفاهية المجتمع، وهذا الفكر والنهج جرب في كثير من الدول وثبت نجاحه، فلماذا لايطبق في الكويت؟ إن الكويت تطبق نظام المركزية في إدارة البلد بحيث يجب على المواطن ان يتعامل مع مؤسسات الدولة في اماكن حكومية محددة مهما كان موقع سكنه أو منطقته أو محافظته، ما يخلق الازدحام المروري في مناطق محددة في العاصمة وتأخر المعاملات لتركزها في مناطق محددة ويخلق التذمر لدى المواطن من حيث الوصول لتلك المناطق وفترة ترك عمله الأصلي لتخليص معاملاته، وهنا تحصل الفوضى في صعوبة الأداء والرقابة على الانجاز وهنا يحصل ويكثر التذمر من الطرفين من المواطنين أصحاب المعاملات والموظفين الذين يخلصون تلك المعاملات، فكيف نتخلص من تلك المشكلة المزمنة؟ وما الحل؟

الحل العملي يا سادة في اللا مركزية في ادارة البلد، بحيث تقسيم البلد حسب المحافظات الست، بحيث يكون لكل محافظة كامل عملها من ميزانياتها ومدارسها ومستشفياتها وبلدياتها وسجلها العقاري ومجلسها المحلي لإدارتها، وهنا نحقق المطلوب من حيث عوامل عدة منها تقليل الازدحام المروري في شوارع العاصمة وخلق التنافس بين المحافظات في الاداء ويكون اهل المحافظة هم من يديرونها لمصلحتهم والحرص على تقدمها وبروزها بين المحافظات الأخرى،  وهنا يكون الفارق بين اللا مركزية والمركزية في الأداء، أما دور الحكومة المركزية، فهي لها جميع الوزارات السيادية والرقابة على سير العمل في جميع المحافظات وتحسين عملها. ان اللا مركزية في الادارة هي الحل لجميع مشاكل البلد الحالية والمستقبلية المستمرة في معاناة المواطنين، لذلك يجب التفكير بجدية لتحقيق ذلك الهدف، لما فيه مصلحة المواطن والوطن على كل المستويات، إن ذلك أمر مهم وضروري لما فيه خير وراحة هذا البلد الطيب. والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث