جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 10 يوليو 2019

لا تشد حيلك

عنوان المقال عبارة عن جملة أريد توجيهها لكل شخص يعتقد ان الدنيا تقف عليه، وأن غيابه سيشكل فارقاً في الكرة الأرضية، اعلم يا من تظن ذلك ان الحياة تمضي بالباقين كفعلها بالماضين،وانظر الى بيتك اولاً ثم انطلق الى كل الكيانات بكل اتجاهاتها، ستجد ان الأمور ستمضي «فيك وبلياك» فكم من رئيس مات ولم تمت الدولة! وكم من وزير غادر وزارته وهي لم تزل تمارس ذات الدور! بل إن  كل نواب المجلس التأسيسي ضمتهم المقابر دون ان يُدفن الدستور، وقس عليها عزيزي «اللي شاد حيلك» كل مناحي الحياة ومؤسساتها، لن تجد نموذجاً واحداً مات او اعتزل فتدمرت مؤسسته او أسدل الستار على منصبه، وكذلك اصحاب رؤوس الأموال يجري عليهم ما جرى على غيرهم، في لحظات كانوا يظنون ان الدنيا معقودة عليهم، بينما استمرت شركاتهم وبنوكهم تعمل وهم خارج دائرة الحياة، لذلك «لاتشد حيلك» في منصبك وأسرتك وقضيتك ومهنتك مهما كانت، فأنت إلى الزوال دون أن يتأثر أحد.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث