جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 21 يناير 2009

أعداء الإسلام‮ .. ‬والسلام

سليمان الفضلي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحن في‮ ‬الكويت نعرف جيداً‮ ‬من‮ ‬يحب السلام،‮ ‬ويسعى لتحقيقه،‮ ‬ومن‮ ‬يكره السلام ويعمل على زعزعة أركانه وإلغاء وجوده في‮ ‬الحياة‮.‬
وقد ساهمت المناهج التربوية في‮ ‬الكويت،‮ ‬وكذلك وسائل الإعلام،‮ ‬والموروث الشعبي‮ ‬أيضاً‮ ‬في‮ ‬كشف حقائق بني‮ ‬إسرائىل وفضح نواياهم العدوانية،‮ ‬وتآمرهم على الإسلام والسلام‮.‬
فقد ارسل لهم الكثير من الرسل لكنهم دائما‮ ‬ينصرفون عن عبادة الله إلى‮ ‬غيره‮. ‬يتحايلون على أوامر الله ويقتلون الانبياء والرسل ويفعلون ما لا‮ ‬يتحمله بشر،‮ ‬ان مواقف بني‮ ‬اسرائيل مع انبيائهم تبين مدى دناءتهم وقلوبهم الحاسدة وصدورهم الحاقدة‮. ‬كيف لنا ان نصدق ان فئة عدوة للسلام قبل ان تكون عدوة للاسلام تريد ان تعيش معنا بسلام؟ قال تعالى‮ <‬افتطمعون أن‮ ‬يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم‮ ‬يسمعون كلام الله ثم‮ ‬يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم‮ ‬يعلمون‮>‬،‮ ‬فلقد انعم الله على بني‮ ‬اسرائيل بنعم كثيرة نجاهم من فرعون وجنوده بعد ان كان‮ ‬يذيقهم العذاب الشديد ويذبح ابناءهم،‮ ‬ثم جعل لهم البحر طريقا‮ ‬يسلكونه واغرق فرعون وهم‮ ‬ينظرون اليه ثم عفا عنهم قبل توبتهم‮. ‬ثم اتى موسى الكتاب والتوراة ليهتدوا به ويفرقوا بين الحلال والحرام،‮ ‬ثم اتخذوا العجل دون الله فظلموا انفسهم،‮ ‬حتى تاب عليهم الله سبحانه وتعالى،‮ <‬وإذ قلتم‮ ‬يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون‮>‬،‮ ‬ثم أمر الله موسى ان‮ ‬يرحل بهم لقتال قوم جبارين ومكثوا اربعين سنة حيارى تائهين فكان الله‮ ‬يظلهم بسحاب رقيق‮ ‬يقيهم من الشمس وكان‮ ‬ينزل طعاما‮ ‬يقيهم من الجوع مكوناً‮ ‬من حلوى وطير‮ »‬المن والسلوى‮«‬،‮ ‬ثم امرهم ان‮ ‬يدخلوا القرية ليسكنوا فيها ويدخلوا الباب خاضعين مبتهلين إلى الله وحده،‮ <‬وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم‮> ‬لكن قالوا حنطة استهانة بالله فجازاهم ان نزل العذاب الشديد عليهم‮. ‬ثم‮ ‬يذكر الله سبحانه بني‮ ‬اسرائىل حين طلب موسى عليه السلام السقايا وقت ان عطشوا بالتيه واحتاجوا الماء فقال الله‮ ‬يا موسى اضرب بعصاك الحجر المعهود فانفجرت منه بامر الله العيون لكل جماعة منهم عين‮ ‬يشربون منها‮. ‬فنعم الله على بني‮ ‬اسرائىل كثيرة لا تعد ولا تحصى‮. ‬ان وقوفهم المستهزئ المعاند والمجادل والمتشدد المنكر للحق،‮ ‬وقتلهم النفس البريئة هو طبيعتهم،‮ ‬فسورة البقرة خير دليل على ادانتهم ونقضهم العهود مع الله والرسل‮. ‬فلا خير فيهم‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث