جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يوليو 2019

275 ديناراً تكشف فساد الحيازات

كثيرا ما نسمع عن موضوع الحيازات الزراعية والأراضي التي توزع على فلان وفلان من أجل شراء ولاءات أو تنفيع، والكثير منا يتساءل: إن كان هذا الموضوع حقيقيا أو مجرد مادة إعلامية تتداولها الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي لإلهاء الشارع عن مواضيع أخرى مهمة كالعادة.
أنا عن نفسي لم أكن في يوم من الأيام أصدق بأن موضوع الحيازات الزراعية موضوع حقيقي، ولكن شاءت الاقدار بأن يكون مبلغ 275 دينارا سببا لكشف فساد مستشري في الزراعة، قد يكون كلامي للمتلقي غريبا نوعا ما، ولكن كل مسؤول في الزراعة سيقرأ مقالي هذا يعرف ماذا أقصد وعن أي حيازة أتكلم!؟.
عزيزي القارئ يؤسفني بأن أقول لك هذه الحقيقة المرة التي يتمزق قلب كل محب لهذه الأرض عندما يعلم بمرارة توزيع الكيكة، للأسف حتى القسيمة رقم 149 ليس لها وجود على خارطة مزارع العبدلي بعد أن استولى عليها احد المقربين وأحد مفاتيح مسؤول رفيع المستوى في الزراعة، علما بأن الحبيب بعد تجارة الثلج ركب البنتلي وأصبح من كبار تجار المزارع وخصوصا بعد ان قدم طلبا لتحويلها من الوفرة الى العبدلي، هذا هو مختصر وبعض رؤوس أقلام تاجر الثلج.
أما عن موضوع الحيازات الزراعية لقد جمعت ما يكفيني من أدلة تدين مسؤولين في «الزراعة» وسأقوم بعدة إجراءات لحل هذه القضية دون إثارة إعلامية، ولكني أتعهد أمامك عزيزي القارئ إن لم أجد أي حل لهذه الشللية الفاسدة التي قضت على المستحقين سأقوم بكافة الإجراءات التي تخولني من إيصال الملف كاملا الى أعلى سلطة في البلد حتى نضع حدا لهذه التجاوزات على مقدرات الدولة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث