جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 يوليو 2019

الاقتصاد الأزرق

الاقتصاد الأزرق. مصطلح يعني الإدارة الجيدة للموارد المائية, وحماية البحار, والمحيطات بشكل مستدام. للحفاظ عليها من أجل الأجيال الحالية, والقادمة. ولأهمية الموضوع شاركت العديد من الدول في مؤتمر «استدامة الاقتصاد الأزرق» الذي حضره  18000 مندوب من 184 دولة في نيروبي العاصمة الكينية. وتشير التقديرات أن الاقتصاد الأزرق سينمو ضعف نمو الاقتصاد التقليدي بحلول العام 2030. وذلك لأن الانظار الآن في معظم الدول تتجه صوب البحار, والمحيطات من أجل توليد الطاقة, وتحلية المياه. ففي المحيطات, والبحار اكتشف العلماء بأن هناك ما يسمى بتيار المحيط. وهو اندفاع المياه بشكل قوي ومستمر في شكل نهر يمثل تيارا مائيا هائلا. ممكن الاستفادة منه في توليد الطاقة عبر توربينات. تعتمد في تشغيلها على القوة المندفعة لهذا التيار. وهي طاقة نظيفة, وغير مكلفة, وصديقة للبيئة. وهناك العديد من المجالات العديدة التي يمكن الاستفادة منها للاقتصاد الأزرق تشمل مصايد الأسماك, وتربية الأحياء المائية. وما يرتبط بها من أساطيل الصيد, والصناعات المرتبطة به. مما يعني أن الاقتصاد الأزرق سيلعب دورا مهما في الأقتصاد العالمي. إذ قدرت دراسة للبنك الدولي حجم الاقتصاد الأزرق بنحو 3.6 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي. ناهيك عن الأنشطة الأخرى المرتبطة بالبحر وصيانته, والاعتناء به. مثل السياحة الساحلية, والبحرية. التي توفر ما يربو عن 6.5 ملايين وظيفة. هذا إذا ما علمنا أن نحو 3 مليارات شخص حول العالم يعتمدون بشكل أو بآخر في حياتهم اليومية والاقتصادية على البحار. إن الكويت ودول الخليج كان البحر مصدر رزقها بعد الله سبحانه وتعالى. ولقد آن الأوان أن نستثمر في الاقتصاد الأزرق. ونتجه مرة أخرى للبحر الذي يحيط بنا، لعلنا نستفيد منه كمصدر للاقتصاد المستدام. وذلك استنادا الى فرضية أن النظم الأيكولوجية السليمة للبحار, والمحيطات هي أكثر انتاجية. وهي واجبة من أجل استدامة الاستفادة من المواد البحرية التي لا تقدر بثمن. ويمكن استغلالها دون تكاليف باهظة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث