جريدة الشاهد اليومية

السبت, 29 يونيو 2019

تعال لنعمل

يُمكن إيجاد فكرة جيّدة للمشروع الخاص من خلال إلقاء نظرة فاحصة لحاجات الوطن والأشخاص المخلصين، حيث تعدّ هذه الحاجات من أكثر الأسباب التي دفعت رُوّاد الأعمال لإيجاد أفكار ثمينة لمشاريع وطني التي حقّقت لهم الكثير من الأرباح لا الأحقاد والمهاترات النتنة، وما يُساعد على تحديد هذه الحاجات والسعي لسؤال الناس حول الخدمات أو الانتاجات المثمرة التي يمنّون بها المواطن والوطن والتي تلبي حاجاتنا في العمل النضالي، كما يُنصح بالتركيز على شرائح وطنية اكبر معنية بالتركيز على العمل النضالي الوطني، أو تخصيص عمل معيّن للاستثمار فيما بيننا. تعال لنعمل لتحقيق أكبر فرصة لإنجاح مشروع أحوازي وطني فكري، ويُساعد التأمّل في المنتجات أو الخدمات الوطنية لكي نخدم بها شعبنا في داخل او خارج الوطن، وعلى التوصّل لفكرة ومشروع عملي مثل تأسيس جيش وطني أو جمعية للاطباء والممرضين والصيادلة او تعامل مع تجار من خارج الوطن لتأمين الغذاء يوم ساعة الصفر، وذلك من خلال تحديد مدى إمكانيّة تحسين هذا المنتج الوطني، وإضافة اي فكره تخدم العمل النضالي وبعض الاحتمالات للوطن، التي من شأنها توفير مُنتج يُمكن الاستفادة منه بصورة أفضل أو أكثر إمتاعاً، وإلغاء الافكار غير القابلة للتحسين، فإنّ ذلك يُساهم بفعاليّة في إيجاد فكرة المشروع بسهولة أكبر، وعمل استراتيجيّات لإيجاد فكرة مشروع يُساعد على بناء فكرة تساهم في التنمية، اخي الاحوازي الكريم انا اتابع كل الامور اليومية في العالم ولم اجد نقطة واحدة في صالح الاحواز والاحوازيين وهذه كارثة، اخي العزيز قم بزيارة إحدى المكتبات او الكتاب وتصفّح المجلات المتخصّصة بالمشاريع وانظر الى الشعوب التي بنت أوطاناً من لا شيء  لتحديد الطريق الذي تسير به والذي ينتظرك، وبذلك يُمكن تحديد الفكرة للمجال المراد العمل به، وذلك عندما تترك العمل التحزبي المراد به تشتيت الفكر الوطني والتلاحم القومي، وغذ شباب المستقبل بالافكار المنيرة لتبني جيلاً جديداً يخدم الاحواز والاحوازيين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث