جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 يونيو 2019

الأمير الحكيم والعراق

«أناشدكم من هذا المكان الطاهر أن نحقق آمال وتطلعات أبنائنا وأستحلفكم بالله بتجاوز ما يعكر صفونا بأمور ليس لها أن تثنينا عن أن نضع مصالح دولنا ومستقبل شعوبنا نصب أعيننا لنعيد الوحدة لصفوفنا».

هذه المناشدة أطلقها أمير الانسانية في كلمته التي ألقاها أمام القمة الاستثنائية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية قبل عدة ايام.
هذا الحس الانساني بتطلعات الشعب الكويتي بشكل خاص والشعوب الخليجية والمنطقة بشكل عام ما هو الا قاعدة ونهج حكيمنا ووالدنا اطال الله في عمره الشيخ صباح الأحمد الصباح، والذي نستمد منه سلمية التعايش في الوطن الواحد ، وهي افعال قبل ان تكون خطباً واقوالاً.
ان الزيارة الرسمية التي قام بها حكيم العرب وكبيرنا إلى العاصمة العراقية - بغداد - يوم الاربعاء الماضي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز القضايا والمستجدات على الساحة الإقليمية ما هي الا فعل جديد يضاف لأفعال امير الانسانية، فقد تسامى على الماضي لفتح افق جديد من العلاقات .
لم تكن زيارة من اجل البحث عن اماكن وفرص استثمارية ولم تكن زيارة من اجل اهداف احادية الجانب بل من اجل دعم العراق ليعود لمحيطه بعد الاعمال الارهابية التي تعرض لها، وعلى مدى سنوات ومحاولة لتعزيز الاستقرار في منطقتنا التي تعج بالاضطرابات، كذلك فإن توقيت الزيارة يحمل دلالات ذات أبعاد مهمة في ظل التوتر «الأميركي - الايراني» الذي يخيم على منطقتنا الخليجية منذ أسابيع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث