جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 25 يونيو 2008

شفافية صفر

المحامي‮ ‬أحمد‮ ‬يوسف المليفي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مازالت قرارات وتوجهات صفر في‮ ‬بورصة التكهنات،‮ ‬الا انها اقرب للواقع والتصديق فعندما صرح قبل توليه الوزارة ان الوزارة عرضت عليه في‮ ‬وقت كانت السرية هي‮ ‬سيدة الموقف،‮ ‬فقد فاز صفر بالشفافية وحقق سهمه ارتفاعاً‮ ‬ملحوظاً‮ ‬متجاوزاً‮ ‬اسهم البورصة التي‮ ‬لا تعرف معنى الشفافية وها هو صفر‮ ‬يعود بشفافيته المعهودة ليعلن عبر الصحف انه بصدد تغيير كبير لجهاز البلدية وسيبدأ بمديرها العام والذي‮ ‬وصفه انه لم‮ ‬يستطيع انتشال وتقليص فساد البلدية ونحن نوافق صفر كل الموافقة بل انني‮ ‬كتبت مقالاً‮ ‬سابقاً‮ ‬ووصفت فيه تواقيع المدير العام على انها مجرد شخابيطه لا قيمة لها وها هو صفر‮ ‬يصدقنا ويؤيد ما كتبنا بل ان الامر اكبر من ذلك بكثير،‮ ‬فقد علمنا ان مدير ادارة مهمة تجاوز صلاحياته واختصاصاته مقابل صلاحيات المدير العام فما كان من الاخير الا الانحناء امامها وعدم الاعتراض،‮ ‬والادهى من ذلك الأمر بتنفيذ توصية هذه الادارة على الرغم من معارضة شخابيط اقصد توقيعه،‮ ‬لا شك ان صفر استلم تركة فاسدة وان فسادها متراكم بسبب مجموعة من الوزراء تناوبوا عليها وبسبب بعض المصالح القبلية او الحزبية والانتخابية،‮ ‬الكل‮ ‬يقر ويعلم ان الفساد في‮ ‬البلدية كبير وكبير جداً،‮ ‬وبهذه المناسبة واذا كان الكلام‮ ‬يدور عن التغيير فإن هناك بعض الادارات اولى بتغيير مديريها من المدير العام نفسه خاصة اذا علمنا انهم هم من كانوا‮ ‬يقررون بدل المدير العام كما قرروا كثيرا بدل الوزير السابق وهنا تكمن خطورتهم‮.‬
خبر مضحك فقد نما الى مسامعنا وما اكثر ما‮ ‬يستحق الضحك في‮ ‬البلدية،‮ ‬ان مديرة سابقة لاحدى الادارات المهمة في‮ ‬البلدية كسبت قضية تخولها اولوية بتوليها الادارة جاءت الى مسؤول كبير لتعرض التنازل عن التركة للمدير الحالي،‮ ‬وراح عن خلد هذه العبقرية ان التنازل‮ ‬يعني‮ ‬سقوط حقها بالادارة فقط لا ان تختار ترسية التركة على من تشاء ولو كان مجرماً،‮ ‬غرائب الصدف ان المدير الحالي‮ ‬نفسه مخلوع بحكم سابق بسبب تجاوزه من هو احق منه بالاقدمية،‮ ‬بل والطابور طويل امامه لمن هم احق قانوناً،‮ ‬ودراية منه بل وامانة وهو الاهم،‮ ‬ان ما ذكرنا في‮ ‬هذه السطور البسيطة انما هو‮ ‬غيض من فيوضات الصراف فاسدة بل ونظن ان ما قام به الصراف بتجاوزه بتكليف بعض المديرين ممن لا‮ ‬يستحق انما هي‮ ‬احدى الصفقات المفروضة عليه مقابل ترشيح اسمه للوزارة وقد وفى بوعده وبئس الوفاء،‮ ‬واخيراً‮ ‬وليس اخراً‮ ‬وكما‮ ‬يقال اشعل شمعة بدل ان تلعن الظلام فما بالكم بمن‮ ‬يطفئ الشموع؟‮!‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث