الثلاثاء, 05 أغسطس 2008

الحمد لله أنني‮ ‬كويتي

المحامي‮ ‬بدر باقر

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أشكر الله‮ ‬يوميا وأحمده بأني‮ ‬أعيش في‮ ‬دولة مثل الكويت،‮ ‬فعندما أسافر الى الخارج أتذكر المثل الكويتي‮ (‬ما تعرف قدري‮ ‬إلا لما تجرب‮ ‬غيري‮)‬،‮ ‬وحينها بالفعل أحس بطعم ولذة هذا البلد الذي‮ ‬لا نستطيع استبداله بأي‮ ‬من بلاد العالم،‮ ‬البعض‮ ‬يقول انظر الى الدول الأخرى أين وصلوا والآخر‮ ‬يقول‮ ‬يا ليتني‮ ‬أعيش في‮ ‬هذه الدول،‮ ‬وأنا أقول لهم ان حر وغبار الكويت‮ ‬يساوي‮ ‬كل ما تتمنون في‮ ‬الدول الأخرى،‮ ‬وأؤكد لهم اننا نعيش في‮ ‬نعمة‮ ‬يحسدنا عليها باقي‮ ‬الشعوب الذين‮ ‬يتمنون لو‮ ‬يكنسون شوارع الكويت،‮ ‬والذين‮ ‬يعتقدون أننا شعب الله المنزل على الأرض من كثرة الرفاهية الموجودة في‮ ‬بيت كل كويتي‮.‬
رأيت كيفية عيش الشعوب الأخرى في‮ ‬الدول الفقيرة والغنية،‮ ‬وما الفرق بيننا وبينهم،‮ ‬فعندنا تكاد تصبح الخدمات الحكومية بالمجان،‮ ‬أما عندهم فكل شيء بمقابل وله ثمن،‮ ‬ولم‮ ‬يتبق لديهم الا ان‮ ‬يبيعوا الهواء وان استطاعوا لفعلوا،‮ ‬فهم‮ ‬يعيشون كالأغراب في‮ ‬دولتهم،‮ ‬ولم أحس بوطنية أو‮ »‬غايرية‮« ‬لدى أي‮ ‬من هذه الشعوب على وطنهم الا عند وجود مباراة كرة قدم‮!! ‬وتيقنت ان جنسيتي‮ ‬الكويتية هي‮ ‬نعمة من عند رب العالمين،‮ ‬وان الخدمات التي‮ ‬نحصل عليها في‮ ‬الكويت ليست موجودة الا في‮ ‬الكويت،‮ ‬فأثناء تبادل الحديث مع بعضهم وشرحي‮ ‬لهم ما توفره لنا الحكومة من العلاج والدراسة والبيوت الحكومية والمنح والبدلات والرواتب وسعر الكهرباء والماء والبنزين والاتصالات والأمن والأمان والطرقات والجسور والمجمعات والأسواق والديمقراطية في‮ ‬الحديث وغيرها من النعم التي‮ ‬لا تحصى فلا أقول الا الحمد لله أني‮ ‬كويتي،‮ ‬وهم‮ ‬يقولون‮ (‬يا رب انصير كويتيين‮).‬
الكويت دولة مثالية من حيث مستوى عيش المواطن ولا تضاهيها أي‮ ‬دولة أخرى مهما علت مبانيها ومهما ضخمت مجتمعاتها،‮ ‬لأننا لا نزال نحافظ على هويتنا الوطنية وقيمنا الاسلامية،‮ ‬فتلك الدول اسماؤها عربية ولكن لا أرى الا بين كل هندي‮ ‬وهندي‮ ‬هندي،‮ ‬وسيطرتهم على كل المراكز الحكومية والخاصة ودولة أخرى تتغنى فيها كؤوس الخمر الى صلاة الفجر‮ ‬يوميا علنا،‮ ‬وأخرى تستبدل فيها قوافل الروسيات بالرومانيات شهريا،‮ ‬والمحروسة التي‮ ‬أصبحت لاس فيغاس عربية،‮ ‬والأخيرة التي‮ ‬يحوز فيها السكان الأسلحة أكثر من جيش الدولة،‮ ‬ولا عزاء لشعوب هذه الدول‮!‬
نحن لا‮ ‬ينقصنا الا العقل المدبر الذي‮ ‬يجب ان‮ ‬يأمر بتحويل هذه الأراضي‮ ‬الصحراوية الى أراض خضراء وأن‮ ‬يأمر بإنشاء المدينة الرياضية والمدينة الجامعية والمدينة الاعلامية ولو عند الحدود،‮ ‬وان‮ ‬يأمر بعمل بحيرة صناعية في‮ ‬وسط الصحراء وحواليها الفنادق والمجمعات والعمارات السكنية،‮ ‬وأن‮ ‬يأمر بعمل نافورة مائية‮ ‬يستطيع رؤيتها من الفضاء،‮ ‬وأن‮ ‬يأمر بعمل الجزر الاصطناعية وتحويلها الى منتجعات صحية ومستشفيات عالمية،‮ ‬وأن‮ ‬يأمر بالبدء في‮ ‬العمل بجسر جابر فورا وليس بعد‮ ‬20‮ ‬سنة أخرى،‮ ‬وأن‮ ‬يأمر بربط هذه المشاريع عن طريق سكك الحديد حتى نقضي‮ ‬على الزحمة،‮ ‬ونلاحظ صيغة الأمر في‮ ‬كل مشروع،‮ ‬وأخيرا‮ ‬يأمر بإنشاء أنهار اصطناعية في‮ ‬وسط الصحراء وينقش عليهاعبارة‮ (‬عمار‮ ‬يا كويت‮).‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث