جريدة الشاهد اليومية

السبت, 15 يونيو 2019

الشهداء أكرم بني البشر

كلي فخر واعتزاز ان اكتب إلى أولئك الذين جادوا بدمائهم وأرواحهم كي تظل الارض والراية الاحوازية عالية والشعب العربي الاحوازي شامخاً بالعز والمجد الى يوم التحرير، وإلى أولئك الذين أصبحوا أوسمة فخر على صدورنا نقول: كنتم أكرم منا جميعًا يا شهداء الوطن، فالجود بالنفس أقصى غاية الجود.
ليس عند الإنسان أغلى من روحه ودمه، وحق علينا ان نتذكر شهداءنا الابرار في يوم الشهيد الاحوازي، وحق علينا ان نكرم ابناءهم وأقاربهم من الاولين والاخرين من الشهداء، علينا أن نقبلهم ونحتضنهم وننحني أمامهم ونباهي العالم بهم انهم ابناء الشهداء الاحوازيين، يكفي الشهداء مجداً وسمواً أن خلدهم الخالق جل في علاه، فلقد أبقاهم أحياء يرزقون فرحين بما آتاهم الله وأكرمهم  «ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون».
من الشهيد الشيخ خزعل بن جابر الكعبي و الى آخر شهيد في الوطن الى يومنا هذا، وكلنا نتذكر الشهداء الذين في يوم الثالث عشر من يونيو يوم استشهاد الابطال ،وكل من الشهيد الشيخ محي الدين بن حميدان ال ناصر والشهيد الشيخ دهراب بن شميل ال ناصر والشهيد الشيخ عيسي بن مذخور البو حية النصار ،ويليهم الشهيد الشيخ علي بن حميدان ال ناصر.
تاريخ الاستشهاد يوم الاربعاء  14/12/1966 م. في كل عام يجب
ألا ننسى شهداء الاحواز ، وجميع الشهداء في سبيل الوطن مفخرة لنا، وستكون الاحواز حرة محررة في العام المقبل والوطن العربي من الطامعين ومن كيد الأعداء، وكيف لنا ألا نكتب انتصاراتكم وانتم ترتقون الى السماء أبرياء؟! فالناس لا يرثون الأحياء ,لأن الرثاء
لا يكون الا للاموات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث