جريدة الشاهد اليومية

السبت, 19 أبريل 2008

قمندات وبرتوات انتخابيــــــــة‮ ‬

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أحد النواب السابقين ومرشح حالي‮ ‬من التيار الإسلامي‮ ‬المتحرر لديه مستشارون‮ (‬نص كم‮) ‬ولجنة إعلامية سترميه في‮ ‬غياهب الظلام،‮ ‬أطل علينا بشعار‮ (‬مش ولا بد‮) ‬وعلى ما‮ ‬يبدو أنه لا‮ ‬يعرف معناه والذين‮ ‬يعملون معه‮ ‬يعرفون معناه،‮ ‬فشعار هذا المرشح هو‮ (‬وحملها الإنسان‮) ‬هاتان الكلمتان مقتبستان من القرآن الكريم وتحديداً‮ ‬من سورة الأحزاب الآية‮ ‬24‮ ‬وبدوري‮ ‬ككاتب أوضح للعامة وأكمل له الآية الكريمة والتي‮ ‬يقول فيها الله في‮ ‬محكم كتابه الطاهر‮ »‬إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن‮ ‬يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا‮« ‬صدق الله العظيم،‮ ‬فهل نصوت لهذا المرشح ونضيف إلى أنفسنا صفة أنصار الظلوم الجهول أم نبحث عن القوي‮ ‬الأمين‮.‬

يا خالتو عوين رايحا
مرشحة دايماً‮ ‬لها قمندات وبرتوات ودائماً‮ ‬مسوية نفسها أم الدواهي،‮ ‬تقول هذه المرشحة عندما ذهبت لترشيح نفسها أن الخمسين دينار‮ (‬هيدي‮) ‬تبعون طفلة من‮ (‬عيلتي‮)‬،‮ ‬لما سمعت إني‮ ‬رايحة على‮ (‬ساحة المرجة‮) ‬عفواً‮ ‬عالشويخ قالت لي‮ (‬خودي‮ ‬يا خالتو‮) ‬هالمصاري‮ ‬علشان تترشحي‮ ‬فيها،‮ ‬وطبعاً‮ ‬المرشحة هنا تبكي‮ ‬وتقول لازم نعمل شي‮ ‬للأطفال‮ (‬فيلم سوري‮ ‬بدون مونتاج‮) ‬وعندما سألها أحد الصحافيين من تكون هذه الطفلة؟ أجابت المرشحة على الفور‮ (‬بنت أخي‮)‬،‮ ‬قمندة ثانية خلال دقيقة واحدة،‮ ‬فنحن نعلم أن بنت الأخ تقول لأخت أبيها‮ (‬عمتي‮) ‬فكيف هذه الطفلة تقول لعمتها‮ ‬يا‮ (‬خالتو‮) ‬وهي‮ ‬عمتها،‮ ‬أول فيلم وأول كذبة وأول خدعة،‮ ‬وانت لهلا ما دخلتي‮ ‬عمجلس الشعب،‮ ‬يا ترى شو بدو‮ ‬يصير بكره لو رحتي‮ ‬عمجلس الشعب،‮ ‬معلش خالتو إللي‮ ‬ياخذ فلوس الأطفال اليوم بكره بياخذ فلوس الكبار وبعدين بصير الموضوع‮ (‬عجأه‮) ‬ومحدا بيحزر شو راح‮ ‬يكون الوضع،‮ ‬مِشان هيك ما زبطت معك،وبعدين ليش مستعجلة على مجلس الشعب،‮ ‬بكره بيبرم دولابك،‮ ‬حاجا بأه‮.‬

والله أنا نازل عشانكم
مرشح مستجد أقام ندوة‮ ‬يدعي‮ ‬أنها جماهيرية‮ ‬يقول فيها لناخبيه،‮ ‬يا جماعة الخير أنا تركت كل شي‮ ‬عشانكم،‮ ‬تركت الجواز الديبلوماسي‮ ‬عشانكم وتركت المنصب عشانكم وتركت مستقبلي‮ ‬عشانكم،‮ ‬صوتكم أمانة للي‮ ‬ترك كل شي‮ ‬عشانكم،‮ ‬بصراحة شي‮ ‬مريب ويخللي‮ ‬الواحد‮ ‬يفكر ألف مرة،‮ ‬الحين انت تركت مستقبلك ووظيفتك ومميزات أخرى علشان الكرسي،‮ ‬بكره راح تترك الناخبين علشان المتنفذين،‮ ‬لا‮ ‬يا حبيبي‮ ‬إذا في‮ ‬مجال ترجع وظيفتك أحسن لك ولنا،‮ ‬ترى إحنا مو ناقصين أحد‮ ‬يبيع فينا ويشتري‮.‬

التحالف الوطني‮ »‬الكردستاني‮«‬
أستغرب من الخليط العجيب لمرشحي‮ ‬التكتل الوطني‮ ‬في‮ ‬الجنس والثقافة والأهداف, لا أحد‮ ‬يعرف ثقافتهم ولا أحد‮ ‬يعرف ميولهم ولا أحد‮ ‬يعرف توجهاتهم،‮ ‬وكل الذي‮ ‬نعرفه عنهم أنهم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يشهروا الأحزاب لتمزيق وطننا ووحدتنا والاستيلاء على مقاعد الحكومة في‮ ‬البر والبحر والجو،‮ ‬وأحد مرشحيهم لا‮ ‬يحمل أي‮ ‬مؤهل دراسي‮ ‬أو ثقافي‮ ‬أو سياسي‮ ‬وكل مؤهلاته أنه ابن التاجر الفلاني،‮ ‬يا حبيبي‮ ‬المقعد الأخضر ليس بلعبة لكي‮ ‬يشتريها لك والدك،‮ ‬فاذهب إلعب بعيداً‮ ‬عنا‮.‬

بوشميس والصرفية
بعد الصرفية والخراطة وبعد التجفيت وبعد تبديل ماكينته،‮ ‬اكتشف فيه عيب جديد وهو الصدأ،‮ ‬فقد أكل الصدأ عقل وجسم هذا المعتوه،‮ ‬وأطلب منه أن‮ ‬يحترم القراء وأن‮ ‬يتوقف عن الكتابة إذا كان فاقداً‮ ‬للوعي‮ ‬نتيجة الإكثار من تناول الكحول،‮ ‬وأما عيال الحرام فأنت لا تعرفهم جيداً‮ ‬ولكن أنصحك أن تسأل المقربين منك لكي‮ ‬يخبروك من هم‮. ‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث