جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 10 يونيو 2019

بحر الكويت... تلوث مدمر!

تتميز الكويت بموقعها الجغرافي المميز الذي يطل على مياه الخليج العربي من شمالها إلى جنوبها وهذه النعمة يجب الحفاظ عليها لاتدميرها ولكن للاسف الشديد قلة التوعية والعقوبات أدت الى تدمير البيئة بكل بشاعة، من رمي المخلفات في المياه من قبل رواد البحر والطراريد واليخوت و زوار الشواطئ المستهترين ما جعل من مياه الكويت النقية  مياهاً ملوثة و مدمرة! فمرتادو البحر او من يحب الاستمتاع والسباحة سيجد كل المخلفات «تسبح» بجانبه من سجائر وعلب بلاستيكية و «قراطيس» وعلب وجبات واكياس «بطاطس» تطفو بجانبه وكأن الزائر في مستنقع مخلفات وليس بحراً طبيعياً. لايمكن لأي مواطن غيور على وطنه و بلده أن يقبل بمثل هذا التلوث وهذه المخلفات.
على الرغم من الحملات الاعلانية المكثفة التي قامت بها  الهيئة العامة للبيئة الا اننا لم نشهد اي تطور او زيادة في التوعية من قبل المواطنين والمقيمين لأنهم ببساطة اعتادوا رمي المخلفات من دون اي مخالفة في ظل غياب دور شرطة البيئة وقلة الرقابة. فمنذ ايام تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمرتادي البحر وهم يعبثون في البيئة حتى ان البعض حفر الرمال وغارس «الشيشة» و يدخن وفي المقطع نجد اوراقاً واكياس بلاستيك مرمية على الرمال ولا من رقيب ولا حسيب وماخفي اعظم.
مالحل؟ يجب على الداخلية تكثيف وتفعيل دور شرطة البيئة حتى لو يتم وضع كاميرات لمراقبة الشواطئ ومخالفة العابثين وايضا مراقبة اصحاب «الطراريد» واليخوت والجتسكيات الذين يرمون ما في قواربهم في المياه و يجب على الهيئة المختصة توفير زوارق تنظيف المياه Aquatic Trash Skimmer  وآلات تنظيف الشواطئ اضافة لفرض عقوبات صارمة على كل من يعبث في البيئة ومياه البحر فلا يمكن السكوت عن تحويل بحر الكويت الى «قمامة» بيئية يرمى بها كل شيء!
فما نصنعه في البيئة سنجنيه لاحقا خيرا كان ام شرا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث