جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 مايو 2019

وزير الصحة متى تهتم؟

في البداية اعجبني جدا ما قامت به ممرضه هندية الجنسية من منع زائر لمريض يرقد في مستشفى الجهراء قبل عشر دقائق من موعد الزيارة مع ان واجهة المستشفى الذي مازال جديدا مطورا كما يقول العاملون في وزارة الصحة غير القادرين على التحكم بالوجه الحضاري لمستشفى الجهراء ومنع الباعة المتجولين من بسط بضاعتهم من كتب وأشرطة وسيدها وملابس ومفارش تدل على اننا في حارة كل من ايده الله والعيب هنا ليس منحصرا في معالي وزير الصحة الموقر أو سعادة وكيل وزارة الصحة المحترم الذي اعرفه جيدا وأكن له كل تقدير واحترام ولكن كلامي موجه للسادة المسؤولين في منطقة الجهراء الصحية كلهم دون استثناء بداية من مدير المنطقة الى اصغر عامل في هذا الكيان الصحي, الذي يجب ان يحالوا الى المساءلة الإدارية إذا كانت ضمائرهم حبست في رمضان ولا حياء منهم ولا كان في الجهراء حيا يذكر يتحمل مسؤولية مواجهة الباعة المفترشين مدخل مستشفى الجهراء دون خوف أو التزام بالقانون هؤلاء الباعة لم يجدوا من القيادات في وزارة الصحة أي ردع أو مصداقية في اداء مهام أعمالهم فعاثوا في الأرض فسادا واستعمروا أراضي الدولة في ساعات الزيارة للاكتساب والتربح على حساب المنظر العام وسلطة الدولة والقانون, وانا أوجه سؤالي الى هؤلاء المسؤولين الخارجين عن التغطية الرقابية ومن يدعمهم لمصلحة من هذا التسيب الذي انتم فيه وقد كتبت عدة مقالات بهذا الشأن ولم اجد منكم أي اهتمام بالأمر فإلى متى, هل اتوجه بمقال خاص للسادة أعضاء مجلس الأمة ليتدخلوا بسؤال برلماني ويكتسبوا منه قاعدة انتخابية على حساب دمار الجهراء حضاريا أو ماذا يا سادة يا محترمين على فكرة للصبر حدود والناس تحفظ ولا تنسى وانا وراكم والله يعين كل من طالب بأن تكون الكويت والجهراء بالتحديد ظاهرة جمالية وليست حالة سلبية يرتع فيها كل من هب ودب دون مساءلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث