جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 مايو 2019

العطلة والمجلس

يلاحظ من يتابع أداء بعض أعضاء المجلس ويستغرب السرعة والعجلة لنهاية دور الانعقاد مع ان الكثير من المشاكل لم تحل ورحلت لدور الانعقاد المقبل،ان عطلة البرلمان بالدول المتقدمة والديمقراطية لاتكون طويلة، ان العطلة الصيفية تكون لوزارة التربية وهي حق لجميع العاملين في سلك التدريس والطلبة من جميع المراحل من الابتدائية والروضة الى الجامعة والمعاهد، وقد اقرت وذلك لان فترة الصيف تكون الحرارة فيها مرتفعة فسميت العطلة الصيفية، وهي تأتي بعد جهد وعطاء ومثابرة ونجاح ولكن عندنا عطلة صيفية من نوع ثان وهي عطلة البرلمان التي تمتد الى اكثر من ثلاثة أشهر والتي ليس لها  مبرر لوجود بعض القوانين والقرارات المهمة ومصالح الناس وحل المشاكل للمواطنين، حيث الكثير من الامور التي تهم المواطنين لم تحل، هناك الكثير من القوانين التي هي في صالح المواطنين والمجتمع وعلى جدول الأعمال المزدحم المفروض من الاعضاء المحترمين تمديد فترة دورة الانعقاد الحالي وذلك لمناقشة هموم الناس والشارع الكويتي اسوة بالسلطة التنفيذية، لكن مع الأسف الشديد من يرى الجلسات الاخيرة من دور الانعقاد وإلغاء الجلسات وذلك لعدم اكتمال النصاب المتعمد من بعض اعضاء مجلس الامة والحكومة يجعل المواطن يعيش في احباط وحيرة من امر مجلس الامة وكان الاولى بالمجلس ان يلزم الحكومة بعدم فض دور الانعقاد الا بعد الانتهاء من جميع القوانين المعلقة التي تهم المواطنين والوطن ولكن الظاهر ان بعض اعضاء المجلس مستعجلون على الإجازة الصيفية وترك المواطن في المشاكل اليومية والحياتية الخانقة، وكأن بعض النواب يدقون آخر مسمار في نعش مجلس الامة، رفع جلسات المجلس لعدم اكتمال النصاب اصبح ظاهرة واضحة، ان مايقوم به  بعض النواب يجعل المواطن يكفر بالديمقراطية ومجلس الامة، وهذا ما يريده البعض من عدم وجود مجلس امة قوي يراقب اداء الحكومة، ختاما نقول لايصح الا الصحيح والديمقراطية ومجلس الامة اكبر من الأفراد والأشخاص  لأنه مصير وحياة وطن ومواطنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث