جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 مايو 2019

خدوجة الـعـظـمـى

عندما شن الطيران الأميركي اعتداء على طرابلس وبنغازي، تحول الاسم الرسمي لليبيا الى «الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى». 
وفي احد الأيام كانت امرأة ليبية امام القاضي في محكمة الأحوال الشخصية.. ولما سألها عن اسمها.. أجابت فوراً: «خدوجة العظمى»!
استغرب القاضي من الاجابة، وقال لها: ولماذا العظمى؟ 
فقالت: ليبيا ضربتها اميركا مرة واحدة وصارت عظمى، وأنا زوجي يوميا يضربني خمـس مرات، «فعليش ما أصير خدوجة العظمى»؟!
ذهبت «خدوجة العظمى» إلى حال سبيلها، واستمررنا نحن العرب نخرج من حالة بائسة الى حالة بائسة اخرى تم تدوينها تحت مسميات مضحكة وغبية لأحداث وقضايا انتهت الى خسائر جمة عشنا الواحدة منها تلو الاخرى! فمن «ثورة ثورة حتى النصر» وحتى «الربيع العربي».. كانت بداياتنا ارذل هزيمة ونهاياتنا ارذل خريف! وسلامتها «الحجة» خدوجة العظمى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث