الإثنين, 27 مايو 2019

المستقبل المجهول... والمستقبل المدروس (2-2)

3 – التركيبة السكانية، حيث انها في ازدياد غير مدروس حيث بلغ عدد الوافدين ضعفي عدد سكان البلد وهم في ازدياد اذا ما طبقت خطة التنمية وبناء مدن جديدة وما تحتاجه من خدمات في المدارس والمستشفيات والمرافق الحكومية وهذا سيضاعف عدد الوافدين الى أربعة أضعاف عدد السكان الكويتيين ما يزيد مشاكل البلد في المستقبل من الناحية الأمنية والمالية وستزيد الرواتب والدعم ليصل الى عجز الدولة عن توفير الموارد المالية لمقابلة ذلك وهذا يقودنا الى المجهول. 4 – الى هذا اليوم الدولة لا تفكر بوجود بدائل لمداخيل النفط وهذا يقودنا الى المجهول. 5 – المشكلة الإسكانية تتفاقم والدولة آخر من يفكر بحلها وايجاد السكن المناسب للقادمين الجدد من الشباب وهذا يقودنا الى المجهول. 6 – الصرف على الخدمات التعليمية والصحية بدون حساب لنوعيتها وأدائها ما دفع معظم الكويتيين الى التوجه الى خدمات القطاع الخاص ما يهدر الأموال العامة، وعدم التوجه الى عملية التخصيص ليتحمل القطاع الخاص العملية التنافسية وتحسين الأداء ما يضاعف الصرف الحكومي وسوء الإدارة ما يؤدي الى المجهول.
من ذلك نرى ان كل تلك التراكمات السلبية تقودنا إلى المجهول. والسؤال المهم والمستحق: لماذا تتبنى الدولة هذا الطريق الخطر لمستقبل البلد..؟ ولماذا لاتتبنى الدولة الطريق المدروس الإيجابي المهم للبلد؟ انه لأمر محير ويصعب فهمه على كل المستويات، لذلك نحث أصحاب القرار في هذا البلد المسكين على أن يصحوا قبل فوات الأوان في التفكير في قلب المعادلة من المستقبل المجهول إلى المستقبل المدروس الإيجابي من أجل هذا البلد المسكين الطيب. والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث