جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 23 مايو 2019

الشيخ صباح... حكمة رجل في رجل الحكمة «2-2»

الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، تهيأت له الظروف كما لم تتهيأ لرجل من قبله فتهيأ لها، شخصية مرموقة, ومعروفة, ومقبولة من الجميع كوسيط موثوق, ونزيه, وثقة في حل الأزمات ورأب الصدع الخليجي والعربي, والاسلامي, والعالمي، بدأت هذه الموهبة في حل الأزمات العربية, والخلافات السياسية بينها في حرب اليمن, والخلاف الأردني الفلسطيني في حرب أيلول الأسود، انتهاءً بالأزمة الخليجية المعاصرة.
الشيخ صباح كان ولايزال داعيا للسلم, والسلام، فاستحق بذلك وبجدارة لقب قائد الانسانية، لأنه أمير الإنسانية لمواقفه الداعمة للسلم في كل الأزمات, وفي كل مكان، في أزمة المسلمين في ميانمار، ودعم الجهود السلمية في الحرب في سورية ودعم اللاجئين, والمنظمات الدولية التي تحتضنهم وعقد المؤتمرات الدولية التي تدعم هذا العمل الإنساني وفي دعم العراق في مؤتمر إعمار العراق.
الشيخ صباح رغم ما يحمله من اهتمامات للعمل الانساني في الشرق والغرب لم يشغله ذلك عن الهم الكويتي الداخلي, والخارجي، فلاتزال الكويت وتطورها, ورفعتها هي الشاغل الوحيد له وهي محور تفكيره ومنتهى طموحه، عاشت في عصره رغد العيش, ونعمة الرفاهية، وغطت في عهده الميمون في سبات الأمن, والأمان، وشهدت في عصره التطور, والبناء, والنهضة في كل الأصعدة, وجميع المجالات ونعمت بازدهار الحرية, واستمرار النهضة ومزيد من الرخاء, والرفاهية، توحدت تحت قيادته كل الآراء على كلمة رجل واحد، وتعاضدت في عهده كل التوجهات، فأصبحت الكويت لحمة واحدة, ومجتمعا متماسكا وديمقراطيا متسامحا, ومتناغما، يعلو فيه صوت الحق، وتسوده قيمة الديمقراطية, وسمو الدستور, وسيادة القانون.
الكويت بخير إن شاء الله رغم ما يحيط بنا من أزمات إقليمية, ودولية لأن السفينة بيد ربان ماهر وقائد حكيم، فأميرنا رجل الحكمة، وفيه تتجلى حكمة الرجال؟!!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث