جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 22 مايو 2019

الخصخصة يا سادة هي الحل «2-2»

والعجز في التفكير في الخروج من هذا المازق. لذلك ليس هناك طريقة للخروج من هذا المأزق غير تبني الخصخصة. وهي فلسفة اقتصادية حديثة ذات استراتيجية علمية مطبقة في كثير من الدول الناجحة لتحويل عدد كبير من القطاعات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية التي لا ترتبط بالسيادة العليا للدولة الى القطاع الخاص، فالدولة في المفهوم الاقتصادي الحديث يجب ان تهتم بالأمور السيادية والرقابية الادارية والناحية الأمنية والاجتماعية التي ترتبط بسياستها العليا، أما سائر الأمور الأخرى فيمكن تأمينها من قبل القطاع الخاص، وذلك في اطار القوانين والانظمة التي تضعها الدولة وتنظم من خلالها عمل هذا القطاع ليحمل العبىء عن الدولة في أمور التنمية الأقتصادية والتعليمية والصحية والخدمية. وتحمل معظم القادمين الجدد للعمل. ان الخصخصة هي الطريق الوحيد لاعادة الهيكلة للاقتصاد الوطني وبدونها سوف نستمر بتعمق المشاكل من كل النواحي الادارية والأقتصادية والمالية والخدمية و الاجتماعية. انها الفرصة الوحيدة المتاحة للإصلاح الشامل والظروري. ان عامل الزمن ليس في صالحنا .فيجب البدء بالخصخصة العلمية المعروفة والمطبقة في معظم الدول الناجحة. من أجل هذا البلد الطيب.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث