جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 21 مايو 2019

المساعدات بالخارج والداخل

لماذا البطء والتأخير في مساعدة المواطنين وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بسياراتهم ومنازلهم من الأمطار الغزيرة التي هطلت من مدة، بالمقابل نرى المنح والمساعدات بالخارج مستمرة ودائمة،في تصريح حكومي من مدة ان المساعدات لدول العالم من الكويت من العام 2011 الى 2014 بلغت مليار دينار، ما يعادل 3 مليارات دولار، ومنذ مدة خرج تصريح بأن الكويت تخصص نسبة 1.3% من ناتجها المحلي لدعم الامم المتحدة للتخفيف من معاناة الشعوب بسبب الكوارث، شيء طيب ومحمود تقوم به الحكومة الكويتية والنظر بعين العطف للدول الفقيرة والعمل على رفع المعاناة عنها بسبب الكوارث والحوادث الإنسانية وعمل الخير لمساعدة الدول الإسلامية والدول الصديقة والتخفيف من معاناة الشعوب المحتاجة والفقيرة، وعمل محطات الكهرباء والمستشفيات والطرق والبنية التحتية لهذه الدول الفقيرة،لقد قامت الكويت منذ الاستقلال وحتى قبل الاستقلال بمساعدة اغلب دول المنطقة والعالم وهذه سنة محمودة وعمل طيب وغير مسبوق، لكن بالمقابل توقفت التنمية منذ سنوات طويلة بالداخل مع الأسف، ان الاهتمام بالخارج يجب ألا ينسي الحكومة العمل داخل الكويت حيث من سنوات الى يومنا الحالي لم البطء في عمل اي مشروع تنموي وحيوي،بالمقابل الكويت تساعد جميع دول العالم قاطبة، وتقوم بعمل المشاريع التنموية لجميع دول العالم والمساعدات والمنح التي تعطى لدول العالم ،عندنا مازال البعض يتحدث في الكويت عن عجز اسوة بالعجز الاكتواري الذي لا يوجد الا بالكويت فقط وان الكويت عام 2020 أو عام 2025 سيكون عجزاً بالدولة لا تستطيع معه الدولة دفع الرواتب للعاملين بالدولة، وكل هذا من زيادة الرواتب او الكوادر كلام غير دقيق، السؤال: لماذا لم يتم الحديث عن الهدر والعبث للميزانيات المهولة الفلكية الذي تقوم به الحكومات المتعاقبة شيء غريب وعجيب وغير معقول، يكثر الحديث عن العجز عند الحديث عن زيادة للمواطن البسيط والفقير ولاحول ولاقوة الا بالله. يقال إن الحكومة السابقة والحالية بصدد دراسة قانون لزيادت الرواتب لجميع المواطنين العاملين في جميع مرافق الدولة والمتقاعدين وسمي بسلم الرواتب، أي البديل الإستراتيجي، تعتبر متأخرة بعض الشيء وذلك للغلاء والزيادة في جميع المواد الاستهلاكية والمعيشية، وذلك تقديرا لخدماتهم في القطاعات الحكومية، وذلك للمعيشة التي اصبحت صعبة على اصحاب الدخول المحدودة، والضغوط النفسية التي يعاني منها المواطن من نقص في كثير من اوجه الحياة. ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث