جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 21 مايو 2019

دعوة خادم الحرمين ملزمة

نحن في شهر الصيام والعبادة والمسلمون كلهم دون استثناء عاكفون ساجدون لله رب العالمين والأحداث من حولنا تحتدم وتستعر وتزداد يوما بعد يوم خطورتها فالخليج العربي يعج بالبارجات والغواصات والسماء من فوقنا لها عيون راجمة تراقب دبيب النمل تحت الصخور الصم ونحن كلنا في المنطقة لسنا بحجم تلك الحشود القادمةً من الغرب فلماذا التعنت ولماذا العزة بالإثم؟ هل من المنطق قتل الأبرياء في دولنا المحيطة بالخليج العربي أم ان نيران الغرب ستحرقنا نحن وتترك الفئة الباغية في اليمن والعراق وسورية؟ هل أخذتم منهم عهدا بأن صواريخهم لن تصل إليكم؟ نعم هذا الاحتمال قائم فدولتهم التي جاءت على انقاض الإمبراطور الطاووس صنيعة عدوانية تستغل الدين والعقيدة الطائفية لتتغلغل في ديارنا تغسل عقول اولادنا فتنشر فيها الفساد والدمار، هذه الدولة الطائفية صنيعة صهيونية يجب التصدي لها كما فعل السلطان صلاح الدين الأيوبي فابادهم وتفرغ بعدها لتحرير القدس الشريف، نعم يجب ان يعيد التاريخ نفسه ويعود صلاح الدين للوجود يبيد الفئة الباغية وهذه هي دعوة خادم الحرمين الشريفين تدعوكم للاجتماع في أواخر شهر العبادة لتعدوا العدة وتنبذوا الفتنة والتفرقة والخلاف جانبا وانتبهوا يا عرب لما يحاك حولكم من مؤامرة وتعاون الأمم عليكم كما تتجمع الأكلة على قصعتها انتبهوا بينكم خونة وجماعات وأحزاب وميليشيات منتشرة تحت اسماء وعناوين في ظاهرها جهاد ووطنية وحقيقة امرها منصاعة للغريب الذي يعتبر نفسه وكيلا ينفذ أوامر السماء، انتبهوا الخطر لن يأتينا من الشرق أو من الغرب فالعقارب قابعة في الشمال وفي الجنوب وهناك في البقاع وعلى السواحل من مرابط متسلح بكلمة حق يراد بها الباطل نعم انتبهوا للمؤامرة القادمة ولبوا دعوة الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله واجتمعوا حوله في مكة وكونوا يدا واحدة وقوة واحدة هدفكم الحق ونيل احدى الحسنيين النصر بإذن الله أو الشهادة فالشياطين مازالت طليقة لم تحبس بعد لانها متنكرة تدعي الوداعة وترفع راية تقول انها راية الإسلام والحقيقة هي راية الشيطان الذي يحارب الدين والعقيدة الإسلامية والدليل ان صواريخهم موجهة الى مكة وليس الى عكة انتبهوا واعتصموا بحبل الله ولا يفرقكم الغريب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث