جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 20 مايو 2019

بوشاكر خايب وين؟

في رمضان المبارك تحلو السمرة ويشتاق القلب للمؤانسة والتواصل، فقد لا تفوت ليلة من ليالي رمضان هذا العام لا نزور فيه واحدة أو اثنتين من دواوين ربعنا الأولين وقد يفوت الإنسان ويلتبس عليه الأمر فينسى هذا دون تقصير في حقه أو تقليل من قدره، فالجميع عندي اخوة اعزاء مقامهم عندي عالٍ غالٍ لا يقاس بعدد الزيارات أو وقتها، فالعشرة لا تهون الا على قليل الأصل ومن لا يعرف قيمة الرجال، ومن هؤلاء الأخوة الأعزاء الصديق فهد فريح المهوس وديوانه العامر في الجهراء شارع عبدالله بن جدعان وما اجده عنده من انس وفرحة قلب وعودة الى أيام الصبى والذكريات الجميلة من طلعة ربيعية للبر أو الى جال وسواحل كاظمة وقضاء اسعد الأوقات بين مزاح مرح لا مثيل له وكم نحن نفتقد تلك الأيام لأسباب عديدة كثيرة منها المد العمراني وإغلاق الطرق بعد ما يزيد على الخمسين عاما، كما ان للسن والعمر احكام يجب ألا نستهين بها مع مراعاة لساعات أخذ الأدوية وعلاجات السكر والضغط والقلب الذي يشده الحنين لكل ما هو يطرب ويسعد من تلك الأغاني الجميلة التي لا تذاع هذه الأيام وتجد الناس تتهافت على الفن الرخيص والغناء المبتذل الذي يغث ولا يطرب، اتذكر منها على سبيل المثال أغنية شعبية لفنان عراقي مغمور اسمه احمد النجفي الملقب «بابو شاكر»، حيث له أغنية عراقية ريفية يقول في مقدمتها:
خايب وين بية تريد
يا معيشني بالونا
وأبو شاكر من المطربين الفاشلين الذين لم تتح له فرصة الظهور والشهرة الا بالغناء الريفي وحوله من القيان الفاتنات الناعسات وهز الأرداف والأكتاف واللعب بقامتهن وشعورهن غير هذا فالفنان ابو شاكر لا يسمعه احد ممن يعرفون أصول الفن والغناء ويستهويهم الطرب، ارجو ممن بيده مقاليد الأمر ان يحاول على ما منح من قوة ونفوذ ان يحاول منع بو شاكر هذا من الظهور، فهو علامة غير حضارية في الوسط الغنائي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث