جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 14 مايو 2019

ظاهرة عمالة المقاول

تعمل بعض الوزارات والجهات الحكومية على الاستعانة بعمالة الباطن أو ما تعرف بـ Outsourcing العمالة الخارجية في كثير من المهن ولعل أكثرها مهن الحراسة والنظافة والتمريض وبعض المهن الفنية البسيطة في مجال الأعمال الكهربائية والصحية . وكان استخدام عمالة الباطن أو المقاول مقبولة في بعض المهن التي لا تتوافر بها العمالة الوطنية ولكن اللافت للنظر هو أن الأمر تخطى وتعدى الحرف والمهن البسيطة والتي لا تتوافر فيها العمالة الكويتية المؤهلة إلى الوظائف المتخصصة في مجال الهندسية والقانون والمحاسبة والتدريس والإدارة بحيث اتجهت بعض الوزارات والجهات الحكومية الى الاستعانة بالشركات المتخصصة لجلب العمالة الوافدة للعمل في هذه الوظائف والتي من المفترض أن تكون مقتصرة على الكويتيين أو أن تكون أولوية التوظيف للكويتيين!! وأصبحت بعض الوزارات والجهات الحكومية تعج بموظفي شركات المقاول والتي غالبية العاملين فيها من العمالة الوافدة وقد كانت ظاهرة عمالة المقاول مقتصرة على بعض الحرف والمهن البسيطة والمؤقتة في القطاع النفطي!!
اذا استمرت حالة التوظيف في كثير من الوظائف الحكومية بهذا النهج الجديد فلن يجد الكويتيون وظائف لهم في الجهاز الحكومي لأن سياسة التعيين المتبعة في بعض الجهات الحكومية تفضل عمالة المقاول على توظيف الكويتي!!
المصيبة أن معظم وأغلب عمالة المقاول أو من يتم استخدامهم بأسلوب Outsourcing أقل تأهيلاً وكفاءة من أبناء الوطن المؤهلين والمتخصصين الذين ينتظرون الوظيفة بالأشهر بل بالسنين أحياناً!!
فإلى أين نحن سائرون؟!!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث