جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 02 مايو 2019

كلنا مشاركون في حملة نقا

«أن تكون إنساناً أمر سهل أما أن تكون رجلاً فهذا صعب» ... مثل روسي.
وقف جميع أطياف الشعب الكويتي باختلاف طوائفه وقفة رجل واحد للمشاركة في دفع الدية المطلوبة في حق خالد نقا والتي بلغت عشرة ملايين دينار مقابل تنازل أهل القتيلة رحمها الله، ما شاهدناه من استيفاء المبلغ بالكامل في يوم واحد ماهو إلا يوم وطني عزز المقولة التي قد غابت عن واقعنا اليومي «الدنيا بخير»، فالجميع شارك في هذه الحملة إن كان دعماً معنوياً أو مساعدات مالية مساهمة في الحملة داعمين دون أي استشعار منهم لأجمل الصور الإنسانية لتلاحم الشعب الكويتي وضربوا أجمل مثال لاستشعار المرء بكربة أخيه كما وصفها خير البشر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».
الدنيا أيام معدودة وكل من عليها فان ولن يبقى فيها إلا ذو الجلال والإكرام، لن يخلد فيها أي بني آدم ولن يخلد على مسامع الناس سوى الذكر الطيب ولا نعلم ما الأعمال الخيرة التي سوف تدخلنا جنات عرضها السماوات والأرض، أعمال البر كثيرة وعديدة منها فك كربة أخيك المسلم، قال الله تعالى: « ... وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب» المائدة آية رقم 2.
تساءل العديد عن طبيعة العلاقة ما بين خالد نقا وبين ربه الذي سخر له الناس والعباد من داخل الكويت ومن خارجها، في حوار بسيط مع أحد الزميلات كان تعليقي بالجملة التالية: «عليه بالعافية محبة الناس له وتسخير العباد له بهذا العدد الغفير ما هي إلا هبة من أكرم الأكرمين وأحكم الحاكمين سبحانك ربي ما أعظمك على هذه النعمة العظيمة باستيفاء مبلغ ضخم في وقتا قياسي».

ختاميات
كلنا وياك يا خالد نقا
الله امسخر لك الناس اصدقا
والوعد باجر وتبشر بالسعد
أسعدكم ربي بما يسر خواطركم متابعيّ الراقين،طاب صباحكم بالمسرات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث