جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 28 أبريل 2019

النويصيب - السالمي - العبدلي

إن كان طموحنا سابقاً في دول الخليج، أن تكون حدودنا البرية ومراكزها على غرار أوروبا، فإنني وبصورة واقعية لا أتمنى إلا أن تكون مراكز الكويت الحدودية آمنة، فما أسمعه واشاهده ينذر بكارثة وشيكة بسبب مراكزنا الحدودية وأوضاعها الحالية، فالانفلات الأمني والتراخي من بعض الجهات الحكومية، والسماح لداء الواسطة والتدخلات، قد خلقت فوضى لها أول وليس لها آخر، وحالة التكتل في تلك المراكز لمجاميع تقدم مصلحتها على مصالح البلاد والعباد، فمع الضبطيات المعلن عنها، فإنها تعد نقطة في بحر ما يمر من المراكز الثلاثة، وقبل ايام مضت دخل شاب بسيارة تحمل لوحات دبلوماسية، ويكتنفها السواد من كل جهة، ولم يسمح لأحد بالاقتراب منها، وحين حاول افراد الجمارك ممارسة مهامهم تم منعهم باتصال هاتفي، ومرت السيارة وبها الشاب وإن كان بها ما بها من إثارة للشك والريبة، وقبلها بأيام قليلة يمر من هو يحمل ثلاثة جوازات دون أدنى مساءلة، فإن مراكزنا الحدودية تئن من اللانظام والفوضى العارمة والانفلات، فبحبة خشم تمر وإن كنت مطلوباً أو تحمل معك جثة تريد دفنها خارج الكويت، وقد قمت بالاتصال بشخص مسؤول أثق به، فقال لي بعد أن استعرضت معه هذه المشاكل، يا عزيزي ليس لنا كبير نرجع له في أمرنا الاداري، فالجمارك في واد والمنافذ في واد آخر، والمباحث تمثل أكثر من جهة، وأمن الدولة منفردة عن الجميع. وأكمل أنا وبكل وضوح، إن حال منافذنا الثلاثة في النويصيب والعبدلي والسالمي، لا يسر إلا المجرمين والمهربين، ومن في قلبه مرض، فمن يعلق الجرس ويعيد لمنافذنا شكلها المحترم بمن فيها من موظفين محترمين يعانون الأمرّين بسبب عصابات وتكتلات تريد مصالحها، ناهيك عزيزي القارئ عن حقارة الخدمات التي تم حرمان الموظفين منها، فلا مرافق عليها القيمة ولا مسؤول يحرص على وجه الكويت، لا هم يحزنون.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث