جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 25 أبريل 2019

ماكو غير ناصر

غريب جداً أن يتم الربط بين مشروع الحرير والإخفاقات الحكومية المتراكمة من سنوات، وعلى الرغم من أن أدوات الهجوم التي شنّت على الشيخ ناصر صباح الأحمد كانت مختلفة اتخذت من مشروع الحرير مادة لها إلا أن الأغرب هو تحميل الشيخ ناصر تحديدا ومشروع الحرير كل اخطاء واخفاقات الحكومة, واصبحنا نلاحظ نهج جديد من قبل  فئة من النواب مخاطبة الشيخ ناصر في كل شاردة وواردة حتى اعتقدت للحظة أن الشيخ ناصر هو رئيس الوزراء ووزير كل الوزارات، من يعتقد أن للشيخ ناصر عصى سحرية لمعالجة كل الخلل ومحاربة الفساد فهو واهم وكل من يحمل الشيخ ناصر أعباء وأخطاء الحكومة هو كمن يدس السم في العسل، الشيخ ناصر الصباح هو وزير الدفاع والمسؤول عن المجلس الاعلى للتخطيط و مشروع الحرير اما غير ذلك من أعمال الحكومة فلكل منها وزير يفترض أن يقوم بمهامه الدستورية, وللحكومة رئيس مكلف من الأمير.
برأيي أن من أحد أهم أهداف اثارة الوضع السياسي وزيادة سخونته هي إشغال الشيخ ناصر عن الإنجاز وتحويل رؤية صاحب السمو إلى واقع ولازلت اعتقد أن حتى موضوع تأخير البدء بالخطوات التنفيذية لحين صدور القانون تصب كذلك في اتجاه تأخير الإنجاز، المطلوب الآن الرد على المشككين بنجاح المشروع وقدرة الشيخ ناصر الصباح على التعامل مع هذه الملفات باحترافية سواءً في الجانب السياسي وهو ماقد بدأ به بالفعل والجانب الاقتصادي  يعتمد على انجازات سريعة مثلا كالبدء في إنشاء السكة الحديد الإقليمية التي تربط دول مجلس التعاون والعراق والاردن وكذلك مطار الشحن الجوي و تشغيل ميناء مبارك وكل هذه المشاريع يمكن تنفيذها وفق قوانين الاستثمار الحالية دون أن تتحمل الدولة أي كلفة مالية وحتى يقر المشروع تكون البنية التحتية قد اكتملت لتدشين منطقة الحرير الاقتصادية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث