جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 18 أبريل 2019

لا أخطاء تذكر لمرزوق الغانم

حال النواب بعد جلسة يوم أمس أشبه ببحارة غير مهرة ما ان اشتدت الرياح عليهم حتى بدأوا يقفزون من المركب باحثين عن طوق النجاة، ٦ استجوابات أُعلن عن تقديمها امس و انقسم الستة بين مستجوبين بالوكالة و آخرون ما ان أحسوا بشبح الحل حتى ذهبوا لأبغض الحلال ولوحوا باستجواباتهم حتى يظن كل منهم ان استجوابه هو اللي خوف الحكومة وحلت المجلس بسببه ولن استغرب ان ازدادت اعداد الاستجوابات خلال الأيام المقبلة.
لن اسهب في الحديث عن ذلك ففي كل مرة تظهر بوادر حل مجلس الأمة  يتسارع بعض النواب في اظهار بطولاتهم سعيا وراء أصوات ناخبيهم , مراهنين على قصر ذاكرة الشعوب، الملفت بالأمس هو الإشاعات التي رُوِّجت ان اسباب الحل المقبل ان أتى تهدف إلى الاطاحة برأس مرزوق الغانم وتغيير الرئاسة، وعلى الرغم من وجود كثيرين لا يرغبون في استمرار مرزوق رئيسا للمجلس، الا انني اتساءل ما الخطأ الذي ارتكبه الغانم والذي يستدعي إزاحته من منصب الرجل الثاني في الدولة!
لمرزوق الغانم بعض الأخطاء والهفوات, ولكنها لا ترقى لان يتم التخلي عنه خلال هذه الفترة فقد ادى الغانم كل الأدوار التي طلبت منه باحترافية عالية ولم يرتكب خطأ فادحاً يستلزم خروجه من المشهد السياسي الآن  وبالتالي حل مجلس الأمة بهدف الاتيان برئيس جديد اشبه بالقفز للمجهول بالنسبة للحكومة, فكما اسلفت ورغم شقاوة مرزوق إلّا انه يعرف حدوده جيدا ولم يتجاوز الخطوط الحمراء بعد.
مرزوق اثبت دهاءه السياسي خلال الـ 5 سنوات الماضية فهل يستطيع أن يؤجل الحل ام ان القرار أُتخذ؟ بغض النظر سواء أخطأ مرزوق ام لم يخطئ؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث