جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 16 أبريل 2019

الحي الدبلوماسي

احتجاج أهالي منطقة السلام بجنوب السرة على نقل القنصلية المصرية لمنطقتهم له ما يبرره بعد نقلها من منطقة الروضة الى السلام، وذلك لأن حجم العمل في القنصلية كبير، نظراً لأعداد الأخوة المصريين وكذلك غيرهم ممن لديه معاملات تتطلب الاتصال بالقنصلية، مما يشكل ازدحاما بشريا ومرورياً أمام مبنى القنصلية ويسبب الكثير من الإزعاج للجيران ومستخدمي الطريق في المنطقة، ناهيك عن المراجعين للقنصلية أنفسهم، لعدم توافر أماكن لوقوف السيارات، وعلى هذا الحال يكون القياس لكل القنصليات, والسفارات ذات الجالية الكبيرة، في البلاد، والتي تتواجد أماكنها في مناطق السكن الخاص، كالسفارة الفلبينية, والهندية, والأثيوبية, وغيرها، الأمر الذى أصبح من الضرورة بمكان تدخل الدولة، ممثلة في وزاراتها المعنية كالخارجية, والداخلية، بإيجاد أماكن خاصة لمثل هذه السفارات، تسهل عملها, وتوفر لها الحماية التي تتطلبها البعثات الدبلوماسية، ولقد لجأت الكثير من الدول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، إلى إنشاء حي دبلوماسي لمقرات هذه السفارات، تتوافر فيه كل وسائل الأمن, والحماية, والرفاهية، ويقع في العاصمة الرياض، ولعل الأمر عندنا في الكويت سهل, وفي متناول متخذ القرار، فما زالت لدينا أراض شاسعة, وبعيدة عن التجمعات السكانية، وتتوافر حولها الطرق والخدمات، وذلك قبل أن تتفاقم المشكلة ويصبح الحل مستحيلاً؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث