جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 07 يناير 2009

يضرب ‬البريء والزير نائم

فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عميت اليمامة من كثر البكاء والزير نائم‮. ‬أي‮ ‬نومة هذه وأي‮ ‬شخير زلزالي‮ ‬هذا‮. ‬ألا‮ ‬يا أيها الزير نعم أنت‮ ‬يا مهلهل أيها العربي‮ ‬الغيور الأصيل ألا تحس وهي‮ ‬ماسكة بطرف قميصك تندب وتصرخ‮: ‬وا عماه‮.. ‬ألا تسمع صرخاتها؟ في‮ ‬أي‮ ‬كوكب أنت؟ ألا تسمع هذا البريء وهو‮ ‬يضرب ومن قبل سبعين سنة وقبل أن‮ ‬يتعلم إخوة‮ ‬يوسف منهج الخيانة كي‮ ‬يخونوا أخاهم،‮ ‬أم إنك تبرأت من كليب وأنكرت قانون الاخوة كي‮ ‬لا‮ ‬يكون أخوك أم ماذا؟ ألا تعرف أن الجساوسة قد كثروا؟ فما الذي‮ ‬أصابك ودهاك؟ في‮ ‬أي‮ ‬زمن ضياع ضائع أنت؟ ألا تسمع النحيب والعويل؟ ألا ترى ألسنة الدخان وهي‮ ‬تتصاعد إلى آخر شباك حيث نظرات الأطفال الأبرياء،‮ ‬نعم انها أغصان الزيتون تحترق ألا أحد‮ ‬يهزك كي‮ ‬تصحو؟ قد عزفت البنادق وقد بدأ الصمت وكأنهم أموات،‮ ‬بأي‮ ‬حزام ناسف أو دبابة أهزك كي‮ ‬تصحو أيها الضمير البائس،‮ ‬الخائس؟ ألا‮ ‬يكفي‮ ‬الشخير؟ قد سرقوا الرداء وبانت العورة وبعد أيام سوف تضيع‮ ‬غزتنا في‮ ‬ليلة سوداء‮. ‬أي‮ ‬عار هذا؟ متى تستفيق وتصحو ويذهب عنك الخمار أيها الثمل المسطول،‮ ‬هل أنت صادق بمنامك وأنت ترى كيف‮ ‬يموت الياسمين وفي‮ ‬البلاد التي‮ ‬بارك حولها رب العالمين أم انك تتظاهر بالنوم‮..‬؟
أين أنت‮ ‬يا فاروق وأين أنت أيها الأيوبي،‮ ‬ما خلفته لنا قد صار رماداً‮ ‬في‮ ‬مهب الريح،‮ ‬هل بقي‮ ‬من الذين‮ ‬يأكلون الحب في‮ ‬حشاشة قلوبهم وهل بقي‮ ‬من الذين‮ ‬يعشقون بلاد النور أم كل شيء قد انتهى؟
فأين تلك الصواريخ التي‮ ‬تصل الى كل مكان وأين الذين‮ ‬يمحون إسرائىل من خريطة العالم؟ وأين الذين قالوا ما قالوا نفعل ونفعل،‮ ‬هل من رجل تندى جبينه،‮ ‬ألا من رجل‮ ‬يعرف طعم الحياء،‮ ‬أم نرفع أيادينا ونضع رؤوسنا في‮ ‬الطين كما نفعله دائما‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث