جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 12 نوفمبر 2008

كذب الملالي‮ ‬وصدق‮ ‬مايكل جاكسون

فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان الجو ممطراً‮ ‬وساحرا في‮ ‬ليلة جميلة من الليالي‮ ‬الواشنطنية،‮ ‬وقفت سيارة ليموزين ذات الطول السداسي‮ ‬مقابل الشارع الذي‮ ‬يؤدي‮ ‬الى البوابة الرئيسية من البيت الابيض ونافوراته الفوارات بتعدد الوانها والوان ورود حدائقها ولان قلمي‮ ‬من النوع المصنوع من خشب النسيان كي‮ ‬لا ابتعد عن صلب الموضوع انفتح الزجاج الخلفي‮ ‬لتلك السيارة المرصعة والمصفحة وبعدما نزل زجاج السيارة اخذ نظرة بمحتوى الامل والتي‮ ‬فاقت وسبقت قطرات المطر حيث وصلت الى تلك البوابة لهذا البيت العظيم وخرج رجل اسود سبقته قبعته الشهيرة في‮ ‬خروجه من السيارة وكان الرجل هو نفسه‮ »‬مايكل جاكسون‮« ‬مغني‮ ‬البوب الشهير قبل ان‮ ‬يجور عليه الزمن ويضطر لبيع مزرعته الخاصة حيث وقف امام هذا المبنى الذي‮ ‬تقبل فيه الايادي‮ ‬تحت قبعته من قبل بعض الرجال وقبل ان‮ ‬يذهب الى حفلته ويسكر ويثمل قال كلمته وبكل صراحة مخاطبا البيت الابيض انت ايها البيت الكبير الابيض سنكون اسيادك في‮ ‬ذات‮ ‬يوم وان لم اكن انا وعلى هذا السبب وبمجرد خطور الفكرة في‮ ‬ذهنه وتيمنا بما قاله تبرع بنصف ثروته الى الايتام والارامل والمستشفيات ذات الامراض الخاصة ومنها الاورام الخبيثة وساهم في‮ ‬افساد وكسح مزارع الالغام في‮ ‬بلاد المسلمين ومنها البوسنة والهرسك وكل ما قال به هذا المغني‮ ‬الراقص صدق به وتحقق حلمه وها هو احد ابناء جلدته وبشرته قد جلس في‮ ‬هذا البيت الابيض الشامخ لكن الملالي‮ ‬الذين وقفوا في‮ ‬اليوم الذي‮ ‬كان الجو جليديا في‮ ‬ميدان الحرية حاليا‮ (‬شهريار سابقا‮) ‬في‮ ‬العاصمة طهران وقالوا ما قالوه عن اعمار وازدهار وصنع وبناء للمدارس والمساجد والمجتمعات المدنية لكنهم هم الذين هدموا المدارس واخرها مدرسة
ابو حنيفة السنية ومساجد اهل السنة في‮ ‬القصبة وهم الذين قالوا سنعطي‮ ‬كل ذي‮ ‬حق حقه ما حرمه منهم الشاه وعلى الخصوص الاقليات ومنهم العرب ولكن هم الذين سلبوا حقوق العرب في‮ ‬وضح النهار والاعدامات على اعمدة الكهرباء وهم الذين قالوا سنوحد المسلمين ولكنهم اتوا بمشروع طريق القدس وعبوره بالكربلاء وحتى النجف والى حي‮ ‬الطرب وهم الذين اشعلوا الفتنة بنشر منهجهم التوسعي‮ ‬لاسترداد امبراطوريتهم وفرقوا ما فرقوا وشتتوا ما شتتوا صفوف المسلمين وجعلوا منها سبعة الاف مذهب وفرقة،‮ ‬نعم انهم قالوا ولكن كذبوا وصدق مايكل جاكسون‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث