جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 10 أبريل 2019

سمو الأمير مفخرة لنا

إنها حقا كويت الخير، وأميرها أمير الإنسانية ، بتلك الجملة الفريدة صاحبة المعنى الأجمل، رددت  كلماتها وختمتها كبداية حديث طوييل مع من أرى، إنه كان حديثا جانبيا استغللت كل الفرص السانحة لأزيد حديثي شموخا بالجملة السابقة .
هل هو لغز ياترى ؟!
عذرا أيها السادة، بل جملة تزيدني شموخا وإجلالا أينما حطت قدماي شرقا أو غربا، وليس لي وحدي إنما هي مفخرة لكل مواطن كويتي.
هل أنتم على استعداد تام لانطلاق رحلتنا القريبة في حدودها والبعيدة بمشاعرها ، حضرة الكابتن، هل لك بأن تحلّق بنا في اتجاه الجنوب الغربي في رحلة قصيرة لا تستغرق مدتها سوى 45 دقيقة ؟
«نداء المضيفة»: يرجى ربط الأحزمة والتزام المقاعد نظرا لمطبات هوائية متوقعة.
بعد خمسة وأربعين دقيقة
ستهبط الطائرة في مطار حمد الدولي، «نداء من مقصورة الطائرة »، شكرا لاختياركم خطوطنا، نأمل بأن نكون اختياركم في رحلتكم القادمة.  
انتهت رحلتي القصيرة في دقائقها، إلا أنها كونت لدي أكواما من المفخرة،  أحاديث جانبية على مفترق الطريق في سوق واجف التقليدي «امرأة مسنة»:  السلام عليكم  «منيرة»: وعليكم السلام   «امرأة مسنة»: أنتوا من وين؟ من الكويت؟؟
«منيرة»: أي نعم خالتي.  «امرأة مسنة»: ياهلا ويامرحبا حياكم الله عسى ربي يحفظكم ويحفظ لكم أميركم الشيخ صباح ويطول بعمره. «منيرة»: اللهم آمين، الله يجزاج خير خالتي الله يحفظج ويحفظ الخليج أجمع وشيوخهم أجمع، الله يحفظهم لنا 
في مطعم لبناني ترويقة
توته الحلوة توته «منيرة تلاعب الطفلة توته» «رجل مسن»:  ياهلا ومرحبا بأهل الكويت ربي يحفظ الشيخ صباح «منيرة»: اللهم آمين الله يجزاك خير عمي ربي يحفظك طال عمرك.  «الرجل المسن»: يا يبه شيلي بنتج عن الشمس
«منيرة»: إن شاء الله يبه 
مكالمة هاتفية مع صديقة من السلطنة العمانية
موزة : أنا أحب الكويت وأحب بابا صباح ، بابا صباح طيب وحكيم وأموت أموت بأهل الكويت
منيرة : أحبج ربي الله يحفظ السلطنة ويحفظكم
انتهت المقتطفات كنقطة ماء في محيط
سمو الأمير مفخرة لكل الكويتيين لما قدمه من مبادرات عديدة على صعيد المحافل الدولية والإقليمية ولقد تجلت إنسانيته بوضوح في حل الأزمة الخليجية وهذا ما عزز من مكانة الكويت وأكسبها مكانة مرموقة إضافة إلى رعايته للقضية الفلسطنية بإعادة إعمار غزة ودعوته الحكيمة لإغاثة الشعب السوري وغيرها من الأعمال الإنسانية التي أضيفت في سجل سموه الناصع، ولا يغفل غافل باستشعار سموه بواجبات الكويت الإنسانية نحو مساعدة المتضررين والمحتاجين في كل بقاع الأرض .
في الختام :يزيدنا الحديث عن سموه فخراً بانتمائنا لهذه الأرض وإلا لما شهد له بالمحافل الدولية والإقليمية أو بأي حديث عابر عن الكويت، أدامك الله وأبقاك رمزا إنسانيا وحكيما سياسيا وباقيا في قلوبنا  طاب صباحكم متابعيني الراقين .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث