جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 03 نوفمبر 2008

هل‮ ‬يسكن الأسود البيت الأبيض؟

فاضل الأحوازي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في‮ ‬ظل الصراعات السياسية القائمة حاليا بسبب الانتخابات الرئاسية في‮ ‬الولايات المتحدة الأميركية وبغض النظر عن الأزمة المالية التي‮ ‬يحتمل ان تكون من الصناعة اليدوية المبتكرة من وراء عقول‮ ‬يهودية كما صنعت لعبة مونيكا مع الرئيس الأسبق كلينتون،‮ ‬وهي‮ ‬نوعا ما تغطية وتستر على أعمال من‮ ‬يرحل من كرسي‮ ‬الرئاسة،‮ ‬وهناك معادلة لهذه اللعبة إذا أزحنا الستار لتنكشف الأمور بلعبة كبار المال وإن خسروا واحترقوا،‮ ‬لكن الحرق‮ ‬يحرق كعب أرجلهم فقط،‮ ‬وليس كباقي‮ ‬ضعاف المال كي‮ ‬يحترق كل جسمهم،‮ ‬ولكن‮ ‬يبقى هطول الأسئلة وبغزارة على المستقبل الأميركي‮ ‬أولا والعالم ثانيا،‮ ‬وفي‮ ‬الواقع السياسي‮ ‬الحالي،‮ ‬والاشارات تؤكد حسم هذا الصراع وهو تصدر أوباما والاقتراب لهذا المنصب،‮ ‬فلهذا نرى أكثر من نصف المحافظين البريطانيين والذين لهم صدارة البرلمان أيدوا أوباما ويفضلونه للمنصب الآتي‮ ‬لأنه الأقرب،‮ ‬وان‮ ‬يكونوا بجانب المرشح الأقرب الى الفوز،‮ ‬ورأينا موقف وزير الخارجية الأسبق كولن باول الذي‮ ‬أحس بالتعاطف مع أوباما،‮ ‬بعدما أهانه الصقور الأميركيون في‮ ‬الحرب على العراق،‮ ‬وهذا دليل على قرابة لون البشرة والعرقية،‮ ‬والثانية حرية التعبير وإن كان كولن باول من القطب الثاني‮ ‬وهم الجمهوريون،‮ ‬فلهذا كانت ركلة‮ ‬غير متوقعة في‮ ‬حسابات الجمهوريين،‮ ‬ولو ابتعدنا قليلا كي‮ ‬يصل المطاف بنا الى ايران وما جعل الابتسامة تكبر‮ ‬يوما تلو‮ ‬يوم كلما زاد المؤيدون لفوز أوباما مع ان أوباما لن‮ ‬يمتلك ترف الحديث مع النظام الايراني،‮ ‬وفي‮ ‬الواقع ما تحدث عنه علي‮ ‬لاريجاني‮ ‬رئيس مجلس الشورى الاسلامي‮ ‬في‮ ‬الآونة الأخيرة مع أنصاره المحافظين المتشددين‮ ‬يؤكد ان أوباما رئيس الولايات المتحدة لأنهم‮ ‬يعتبرونه أكثر عقلانية ومرونة في‮ ‬حال فشل العقوبات،‮ ‬ومن هذه النافذة نرى ارتياح ايران لفوز أوباما،‮ ‬ومع هذا كله فإن من سيفوز بالانتخابات الرئاسية سيعطي‮ ‬الملف الايراني‮ ‬رأس قائمة الأمن الوطني‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث