جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 أبريل 2019

الفرق بين الكتاب والقرآن لدمغ الباطل «ج11»

يقول شحرور: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤول القرآن وإنما أعطاهم مفاتيح عامة للفهم.
تعليقي: ألم يقرأ السيد شحرور قول الله تعالى: «كتاب فُصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون» «3» فصلت
أصحح للسيد شحرور مهمة الرسول الكريم «صلى الله عليه وسلم» هي البيان وليست التأويل الرسول الكريم لم يؤول القران «ولكنه بين» والبيان هي مهمة الرسل والشاهد ان شحرور لم يقرأ القرآن بتدبر قال تعالى: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم»..«4» إبراهيم ...«وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون» «44» النحل ...«وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه»..«64» النحل ...ولأنه أنزل لقوم يعلمون لسان القرآن نزل بلسانهم العربي ففهموا وعلموا وقصة الوليد بن المغيرة خير شاهد على ذلك عندما سمع من رسول الله القرآن لم يسأل الرسول الكريم أن يبين له لأنه فهم معانيه وقال في القرآن إن له لحلاوة الى آخره.
يقول شحرور اما مقولة تأويل النبي للقرآن:
1 – إما أن يكون تأويله صحيحاً بالنسبة لمعاصريه فقط، أي التأويل الأول فيكون بذلك قد تسبب في تجميد التأويل، وتجميد حركة العلم والمعرفة، وإلزام الناس بكلامه، ثم تتقدم المعرفة الإنسانية مع الزمن وتظهر العلوم فتبدأ تأويلاته قاصرة، ويكون بذلك قد قصم ظهر الإسلام بنفسه.
2 – وإما أن يكون تأويله صحيحاً بالنسبة لجميع العصور وإن النبي كان يستطيع أن يؤول كل آيات القرآن التأويل الصحيح في جميع الأزمان فيكون بهذا قد تسبب بما يلي:
أ – لا يوجد أحد من العرب الذين عاصروه قادر على فهم التأويل.
ب – لو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قادراً على التأويل الكامل لكل القرآن لكان ذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كامل المعرفة، ومعرفته بالحقيقة معرفة مطلقة فيصبح شريكاً لله في علمه المطلق.
ج – يفقد القرآن إعجازه.
تعليقي: أوجد السيد شحرور كل الأسباب ليقنعنا بأن الرسول الكريم لم يؤول القرآن وأقول له نحن نعلم ذلك لانه «صلى الله عليه وسلم» بين ولم يؤول (ولكنك لا تعلم ان مهمة الرسل هي البيان وليست التأويل) وليثبت شحرور صحة ما شط اليه حيث اتهم الرسول الكريم أولا: «بأنه قصم ظهر الإسلام بنفسه اذا كان تأويله صحيحاً بالنسبة لمعاصريه فقط لأن مع الزمن تتقدم المعرفة والعلوم فتكون تأويلاته قاصرة) ... والاتهام الثاني: اذا كان تأويله «صلى الله عليه وسلم» صحيحاً بالنسبة لجميع العصور فيصبح شريكاً لله في علمه المطلق كما أن القرآن يفقد إعجازه والذين عاصروه لم يفهموا.
ونسي قول الله تعالى: «لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه»..«166» النساء ...«فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله»..«14» هود ...وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم «6» النمل ...وما ينطق عن الهوى «3» إن هو إلا وحي يوحى «4» النجم
فهي علوم إلاهية بلغها رسول الله، فكيف يكون شريكا لله؟ اتشرك المخلوق مع الخالق بعد أن علمه سبحانه ما لم يكن يعلم، قال تعالى: ..وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما «113» النساء ... الفرق بين الكتاب والقرآن لدمغ الباطل ولتكذيب الاباطيل... يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث