جريدة الشاهد اليومية

السبت, 30 مارس 2019

الفرق بين الكتاب والقرآن لدمغ الباطل ج10

يقول شحرور: «ثبات النص وحركة المحتوى هو التشابه الذي يحتاج إلى التأويل باستمرار» ويقول: اتصل الله بالناس بطريقتين:
الاتصال الدائم: فقد حصل عبر النبوات قبل محمد صلى الله عليه وسلم اما بعده فلم تكن هناك رجعة من الله إلى الناس حيث إنه لا نبي ولا رسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم.
والاتصال دفعة واحدة: لا رجعة بعدها فهي الطريقة الإسلامية وهذه لا يمكن أن تكون إلا بثبات النص وحركة المحتوى وهو التشابه الذي يحتاج إلى التأويل باستمرار، ولهذا فالقرآن لا بد من أن يكون قابلاً للتأويل، وتأويله يجب أن يكون متحركاً وفق الأرضية العلمية لأمةٍ ما في عصر ما، على الرغم من ثبات صيغته.
تعليقي: من اين اتى السيد شحرور بأن ثبات النص وحركة المحتوى يعني التشابه تشابها في او مع اى شيء!!.. التثبيت والثبات يعني عدم الحركة 
فكيف تكون حركة محتوى لنص ثابت؟ يا سيد شحرور قل ما يعقل ولا تشطط قال تعالى:  «ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين» «250» البقرة.
«وثبت أقدامنا» اي لا يتحركون ولا يولون الادبار .. وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام «11» الانفال.
ثبتت الاقدام وثبت المحتوى «القلب» بالربط عليه.
«ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم» «94» النحل.
«ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا» «74» الاسراء.
ومع ايماني بأنه لاتضرب أمثال بعد كلام الحق سبحانه ولكن لمن لم يدركوا المعنى في الايات!! فكيف للماء ان يتحرك في زجاجة ثابتة؟ الثبات عكس الحركة فلا يجتمعان في كيان واحد 
وللمرة الثانية يؤكد لنا شحرور انه يتبع المتشابه ويريد تأويله وأذكره بقول الله تعالى: «فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله..» «7» آل عمران.
وماذا يعني شحرور بقوله «اما بعده صلى الله عليه وسلم فلم تكن هناك رجعة من الله إلى الناس»؟ أقول للسيد شحرور ان اتصال السماء بالأرض لم ينقطع ودائم بأوامر الله في كتابه وتعاليم الرسول الكريم.
يقول شحرور: لذا لا يمكن تأويل القرآن كاملاً من قبل واحد فقط إلا الله. أما الراسخون في العلم فيؤولونه حسب أرضيتهم المعرفية في كل زمان، وكل واحد منهم حسب اختصاصه الضيق.
تعليقي: الاية «7» من سورة آل عمران تصف حال نوعين من الناس أولهما «الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله» وهذا ما يخوض فيه السيد شحرور يتبع المتشابه وجعل ام الكتاب ليست حقا وسنجد قريبا ان «شحرور يقول: فأما الرسالة «ام الكتاب» فقد بلغها ووضع منهجاً لها في السنة» فهل يرمي الى ان السنة ليست حقا؟ اما النوع الاخر فهم الراسخون في العلم يقولون «آمنا به كل من عند ربنا» اي يؤمنون بالكتاب كله المحكم والمتشابه لانه من عند ربنا ولا يتبعون ما تشابه منه.. ولم ينسب اليهم التأويل لان التأويل لله وحده فقط «وما يعلم تأويله إلا الله»...يتبع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث