جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 27 مارس 2019

الجولان عربية

اليوم ونحن نتابع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والتغريدات من قبل الرئيس الأميركي بالاعتراف رسميا من قبل الولايات المتحدة الأميركية بضم الجولان إلى الكيان الإسرائيلي المحتل لهذه الارض العربية وهي جزء لا يتجزأ من الأراضي العربية السورية وهذا اعتراف رسمي من الكيان الذي يحتل هذه الهضبة ويفاوض السوريين عليها، فكيف يعترف رئيس دولة عظمى مثل الولايات المتحدة بضم الجولان المحتلة إلى إسرائيل؟ فهذا بحد ذاته طعنة أخرى لمجلس الأمن الدولي الذي يصدر قراراته بخصوص الجولان والاعتراف الفعلي بأن الجولان سورية وهذا اعتراف مكتوب فقط على الورق مع وقف التنفيذ وذلك بسبب الضغوط الأميركية على مجلس الأمن الدولي ولكن في طبيعة الحال والاعتراف الأميركي بضم الجولان فهذا القرار يؤثر على مستقبل الجولان لأن سكان الجولان عرب ولن يتخلوا عنها مهما كانت الظروف لأن هذا القرار جائر وغير دقيق من قبل اكبر الدول وصاحبة قرار ولكن هذا القرار أحادي ولا قيمة له لأن جميع دول العالم ادانت وشجبت قرار ترامب بضم الجولان إلى إسرائيل ما يثير التوتر من جديد في هذه المنطقة التي هي في الاصل متوترة منذ عام 1967 لكن قرارات ترامب سريعة وبدون دراسة، المهم هو ارضاء إسرائيل لأن الانتخابات الأميركية على الابواب ومن أجل ذلك يتخذ القرارات المتهورة والمتسرعة لكي يحصل على ولاية رئاسية ثانية على حساب العرب مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى القدس وحدثت آنذاك ضجة عالمية كبرى على نقل السفارة الأميركية إلى القدس من قبل بعض الدول الاسلامية والعربية ودول عدم الانحياز وادانت بشدة القرار الجائر واليوم نقول ان قرارك سيد ترامب لا قيمة له من أجل ارضاء إسرائيل على حساب العرب لتمر حملتك الانتخابية فاليوم جميع دول العالم والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي شجبوا الاعتراف اليتيم منكم ولا قيمة له ما دامت هناك معارضة له من كافة دول العالم والاتحاد الاوروبي فهذه القرارات المتهورة من قبل الرئيس الأميركي لم يشهد لها مثيل من قبل الادارات السابقة ولان العالم بأسره ادرك أن الأميركيين منحازون إلى طرف واحد ولم يكونوا يوما شركاء في عمليات السلام والتفاوض مع العرب حيث انهم غير نزيهين ولا يعول عليهم وهم دائما منحازون إلى الجانب الإسرائيلي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث