جريدة الشاهد اليومية

السبت, 16 مارس 2019

مشاجرة أحداث

وقعت مشاجرة في إحدى مدارس مدينة صباح الأحمد بين حدثين وشارك حدث ثالث بتصوير واقعة اعتداء الطالب على زميله بالمدرسة وبعدها قام بنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
مقطع الفيديو اخذ انتشاراً كبيراً وردات فعل وصلت الى المسؤولين في الوزارة وتداركا من ادارة المدرسة لإغلاق هذا الملف فإنها استدعت الطلبة والزمت الطالب الذي اعتدى على زميله بالاعتذار وتقبيل رأسه واغلق الملف دون فرض اي عقوبة عليه اما ما يتعلق بالمعتدى عليه فان اسرته لها الحق في رفع الدعوى القضائية على من اعتدى على ابنها .
اطلقت تغريده اشرت فيها الى ان هناك تضخيماً اعلامياً كبيراً للواقعة بين مشاجرة حدثين انتهت بالصلح دون اي عواقب اخرى فانهالت التعليقات من كل حدب وصوب بعضها مؤيد وبعضها معارض للتغريدة اما واقعة المشاجرة فالجميع معارض لما حدث بمن فيهم كاتب هذا المقال .
التعليقات انصبت الى قسمين أحدهما موجه لواقعة المشاجرة والآخر صوب سهامه باتجاهي , اما الذي انصب الى المعتدى فكان عنيفاً جدا وغير منطقي واطلقت كلمات اول مرة اسمعها حين ادعى البعض ان الطالب المعتدي متنمر ولا أعرف من اين جاءت تلك الكلمة وان كنت اعتقد انها نسبة الى الحيوان المفترس «النمر» ولماذا لم تطلق كلمة متأسد او متفهد نسبة الى «الاسد» او «الفهد» وهما ايضا حيوانان متوحشان وكأن هذا الطالب والذي عمره لا يزيد عن الاثني عشر عاما وحش يجب قطع رأسه وانهاء حياته .
وقد صدرت ممن علقوا على تغريدتي  تعليقات ومطالبات  غريبة ضد الطالب ومن بعضها :
فصل الطالب من المدرسة .
تحويل الطالب الى النيابة العامة .
الادعاء ان اسرته  لم  تستطع تربية ابنهم.
وكلمات اخرى كثيرة يطول ذكرها وكأن البعض منهم نصب نفسه القاضي والجلاد لهذا الطفل الذي اخطأ بحق زميله .
يا إخوان ويا أخوات الطالب من الواضح ان عمره لا يتجاوز الاثني عشر عاما وارتكب خطأ وهو التعدي على زميل له بالمدرسة وجميعا عندما كنا صغاراً تشاجرنا وكنا احيانا منتصرين نتفاخر بضربنا زملاءنا واحيانا مهزومين منكسرين لتلقينا الضربات من زملائنا الأقوى منا ولم تنكسر نفوسنا او تصيبنا العقد النفسية كما ادعى البعض ولكن سؤالي لم علق الاخوة والاخوات هل تريد ان تقوم الجهات الرسمية بانهاء حياة هذا الطالب وتدمير مستقبله او تعليقه بالمقصلة لقتله حتى يرتاح ضميره وتهدأ نفوسهم .
اما فيما يخصنا فان لدي القناعة التامة بعدم الرد على الاخرين احتراما لوجهات نظرهم وان كان البعض تمادي في تعليقاته بحقي ولكن يبقي له رأيه وموقفه ولن يؤثر فيما اطرحه من مواضيع متخصصة في الجوانب الامنية.
والسلام عليكم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث