جريدة الشاهد اليومية

السبت, 16 مارس 2019

وزارة التربية والانفصام عن الواقع

على خلفية مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي «ما يسوى» لاحقه استنكار شديد لوزارة التربية لحادثة اعتداء تعرض لها أحد طلبة مدارس المرحلة المتوسطة من قبل زميله، وأكدت الوزارة أن وزير التربية وزير التعليم العالي وجه بسرعة بفتح تحقيق موسع بالحادث الذي انتشر عبر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي من اعتداء طالب على زميله بالضرب وبعدها صاحبه مقطع بالاعتذار والتسامح، إلا أن وزير التربية أدلى بتصريح عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل رافضا أي تهاون في تطبيق اللوائح والنظم المدرسية على الطلاب المشاركين في الاعتداء، ومن ناحية أخرى تؤكد الوزارة إدانتها للحادثة موضحة أنه قد تم التعرف على جميع أطراف المشكلة والمشاركين في الحادثة، وكذلك من قام بعملية التصوير، وسيتم اتخاذ إجراءات مشددة بحقهم، كما جرى تحويل الموضوع للشؤون القانونية بالمنطقة التعليمية لإجراء اللازم.
وتتابع الوزارة بأنها تؤكد حرصها في الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلبة والطالبات وحمايتهم من أي أضرار قد تلحق بهم، مشيرة إلى أن مثل هذه الحوادث تعتبر خروجا عن المألوف واستثناء! مؤكدة في الوقت ذاته حرصها على تدعيم الكادر التدريسي بكادر الاخصائيين.
ودعت وزارة التربية إلى الابتعاد عن هذه التصرفات وحث الأبناء على محاربة المظاهر السلبية، إيمانا وتقديرا للدور التربوي والتعليمي والوطني، مع أهمية تكاتف كافة الجهود للحفاظ على أمن وسلامة المتعلمين.. وقد انتهى التصريح وانتهى دور الوزارة في إعطاء الموضوع قيمة واهتماماً عبر الاستنكار الشديد ويبقى السؤال بعد هذه الحادثة والتعاطي معها بهذا الشكل، هل هذه هي الإجراءات الاعتيادية في وزارة التربية عند أي مشاجرة بين الطلاب في المدارس لتستنفر الوزارة لإصدار الاستنكار  والادانة للحادث ولإعطاء الاهتمام والبحث عن مثل هذه المقاطع التي نشرها غير المسؤولين عنها وعن المحتوى؟!
ليس تحفيزا وتشجيعا لمثل هذه الممارسات غير المسؤولة، وإنما لمعرفة سير الإجراءات التي من المفترض أن تتخذ مع ظاهرة العنف والمشاجرات اليومية التي تحصل في المدراس بمراحل التعليم «بنين وبنات» ليتسنى توفير العلاج المناسب من وزارة التربية ووزيرها الحالي الذي يهتم بالمشاركات وما يثار في منصات التواصل الاجتماعي بعيدا عن الواقع والميدان التربوي.
مثل هذا الاستنكار يهمنا معرفة من هو المخاطب والمسؤول، وكيف تريد وزارة التربية أن تطبق وتنفذ الإجراءات القانونية ويكون هناك تفعيل لدور ومهام الاخصائيين والمعلمين الوافدين الذين هم شركاء في العملية التربوية وفي الوقت نفسه قد سمحت بنشر خبر إنهاء خدمات 365 ما بين معلمين واختصاصيين خدمة نفسية واجتماعية بالأسماء دون اعتماد رسمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام مما سبب حالة من الاحباط والاستياء العام والربكة في سير العمل  بكثير من المدارس بكافة المراحل لترتيب الظروف والأوضاع الشخصية لما لهذا القرار من انعكاس سلبي في النفوس وما يترتب عليه من ضعف في الأداء قبل انتهاء العام الدراسي.
ويكون التناقض عن تصريح وزارة التربية والاستنكار من جانب، ومن جانب آخر تفعيل دور الاخصائيين والمعلمين، وخبر إنهاء الخدمات تنفيذا لسياسة الإحلال، هل وزارة التربية تعاني من أعراض الانفصام عن الواقع؟
تنهي خدمات 365 معلماً واختصاصي خدمة نفسية واجتماعية، وتطالب بالوقت نفسه بتكاتف كافة الجهود للحفاظ على أمن وسلامة المتعلمين.حقيقة ماذا يدور في أروقة الوزارة بالضبط ؟ ومن المسؤول عن هذه المضاعفات والحالة غير المستقرة.

رد الكويتية
جاءنا الرد التالي من الخطوط الجوية الكويتية
تهديكم شركة الخطوط الجوية الكويتية أطيب تحياتها وتتقدم لكم بخالص الامنيات بالتوفيق والسداد.
هذا وبالاشارة إلى ما نشر في جريدتكم الغراء بالعدد الصادر يوم الاربعاء الموافق 13 مارس 2019 للكاتب الاستاذ عبدالعزيز خريبط، في الصفحة رقم «10» ضمن زاوية «رأي آخر» تحت عنوان «الخطوط الجوية الكويتية تألق وارتقاء»، تود الخطوط الجوية الكويتية التقدم بعظيم الشكر ووافر الامتنان للكاتب الكريم على ما جاء في المقالة من ثناء وتقديم على خدمات الشركة التي تقدم للعملاء والاعزاء، حيث تؤكد الخطوط الجوية الكويتية عزمها بالاستمرار على تحقيق المزيد من التطوير بما يرضي عملاءها الكرام، كما تسعى بشكل مستمر ودؤوب لتقديم وتوفير الخدمات بما يتواكب مع أحدث ما يقدمه قطاع الطيران.
شاكرين للكاتب الكريم اهتمامه بالخطوط الجوية الكويتية، متمنين له دوام التقدم والنجاح.
راجين منكم التفضل بنشر الرد في ذات الصفحة عملاً بقانون النشر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث