جريدة الشاهد اليومية

السبت, 09 مارس 2019

صاحبة المجد

شخصية فرضت مكانتها وهيبتها واحترامها وسط زحمة مشاهير السوشيال ميديا، هي من الأسرة الحاكمة بالكويت, جريئة بالطرح تتسم بالذكاء, أخذت حيزا لا يشبه أحداً، تجعلك  تنتظر حديثها الشيق بشغف وابتسامتها الجميلة وشفافيتها بالكلام بكل وضوح وهي تتحدث أمام العالم بكل مايفيد المجتمع،  لديها الجرأة والمصداقية في طرح الأفكار ومشاركة الجمهور وتقبل الآراء في حين أن البعض الآخر لايعرف المصداقية، هدفه الوحيد الشهرة على حساب جني المال، يبيع ضميره للأسف، نعيش في زمن البعض همه الوحيد البحث عن المصلحة الشخصية وخداع الناس البسطاء ممن ينجرف وراء أقوالهم وأفعالهم المتناقضة والدخيلة على مجتمعنا ولايضعون في الاعتبار أن من يتابعهم مراهقون وأطفال أيضا وبعضهم لايحسن اختيار كلماته ولايثمنها ولا يراقب أفعاله ونسي أن الله يراقبه وهذه الفئة الرخيصة لاتمثل إلا نفسها، لكنني أتحدث اليوم عن شخصية أحببناها لبساطتها، تميزت بحسن الخلق، استطاعت كسر الحاجز بينها وبين متابعيها  وفرض هيبتها ومكانتها في زحمة السوشيال ميديا وهي الشيخة ماجدة الصباح، تأخذنا بثقافتها وأفكارها العميقة ونتشارك معها يومياتها الرائعة المرحة سواء من خلال معرفة منتج معين أو طبخة لذيذة أو السفر إلى وجهة جديدة ممتعة نتعرف من خلالها على آخر المستجدات ونكتسب من خلالها العديد من الخبرات والمعلومات، نتابع باستمرار ولا نشعر بالملل، إن غابت ماجدة افتقدناها، إن أصابها مرض دعونا لها وننتظرها بشغف، لكنها قوية بإرادتها ونستمد القوة منها وكل هذا تفصلنا عنه شاشة فقط، لكنها باختلافها وبرقي أخلاقها كسرت الحاجز بينها وبين المتابعين، كل الحب والتقدير لشخصك الكريم، تنقل لنا ماجدة أخبارها باستمرار وتشاركنا يومياتها الجميلة مع أسرتها الكريمة على الرغم من انشغالها لكنها أحيانا تقوم بتصوير جزء من حديثهم العفوي ويومياتهم، ودائما الجمهور لديه فضول ويرغب بمعرفة التفاصيل، مع تزامن الأحداث ومرور الوقت مرت ماجدة بالعديد من الضغوطات والشعور بحالة من الغضب أحيانا وبالاكتئاب وغابت فترة، باختصار هي مرحلة يكسوها السواد ولكن يمكن تجاوزها بالإرادة القوية وبعلاجها واستئصالها من جذورها بالتغلب على الخوف واتخاذ قرار سليم من خلال زيارة طبيب نفسي مختص وهذا ماحدث وصارحت به الجميع وعادت لبريقها بقوة لكن ماحدث لم يقف عند هذا الحد بل تحول إلى شيء إيجابي للغاية وذلك من خلال التوجيهات والنصائح للجميع بأن من يعاني من مرض نفسي يجب ألا يشعر بالخجل ! وأن يبادر بمصارحة المقربين حتى يأخذوا بيده من خلال طبيب معالج ليساعده على الرجوع أفضل مما كان أو مصارحة نفسك بنفسك وتملك الشجاعة وقوة الإرادة وتخطو خطوة إلى الأمام وأن تتحلى بالصبر والإيمان بالله سبحانه وتعالى وان الله إذا أحب عبداً ابتلاه لذلك كن على يقين  بأن القادم أجمل بإذن الله. شكراً ماجدة .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث