جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 19 فبراير 2019

الفساد من منظور مواطن

حضرت التجمع لإسقاط القروض قبل أيام وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي الحدث أولا بأول، ولا استغرب ان يكون من بينهم من يريد افساد هذا التجمع بطريقة حتى يظن البعض المخالف لهذا المبدأ «إسقاط القروض» انه على حق بسبب بعض المشاهد التي تبين ان المطالبين يخادعون القيادة، وان الحقيقة غير الواقع الذي ينادون به، ولا أخفي عليكم انني مقتنع تماما بأن هناك أُسراً تدمرت بسبب الديون في دولة غنية، وأن الفساد يزيد فيها ولا أحد يريد للحقيقة ان تنجلي تماما من جهة الحكومة، غلطة لا أحد يريد ان يتحملها والحب مع الحكومة لاشك انها غلطة عُمُر، ذهبت رموز وشخصيات عامة بسبب هذا الحب وندموا عليه، وهذا ما نتج عنه ان الشعب أغلبه مديون بسبب ان حبيبتنا الحكومة طرف فيه ولا يوجد مشرع حقيقي يأخذ المديونين إلى بر الأمان وهم أيضا طرف آخر هذا ما نتج عنه اختيار الشعب، نلوم من ونترك اللوم عن من ولكن الحكومة لها الحظ الأوفر في اللوم لأنها هي السبب الوحيد في مجريات ما وصل اليه المدينون من غلاء المعيشة وارتفاع نسبة البطالة وعدم تطبيق القانون على البنوك، وعدم الحزم مع الفساد بأنواعه.

تحت الرؤية:
من وجه الفساد من شكل آخر اتجه بمقالي هذا إلى احدى المناطق الخارجية، حيث تجد رائحة الفساد من التخطيط والتنفيذ، لا أريد ان اتحدث عن المناطق الجديدة وما حصل فيها من بنْية تحتية جرفتها السيول، ولكن سوف أتحدث عن معلومات لا تجدها في تقارير لجنة تقصي الحقائق في مجلس الوزراء منها منطقة ضاحية علي صباح السالم «ام الهيمان» من إهمال في تنفيذ مخططات كان المفترض ان تنفذ مع البنية التحتية للمنطقة «لا توجد حدائق عامة، لا يوجد مبنى للهيئة العامة للشباب، لا يوجد أجهزة اشعة سنية في المستوصف» وخدمات أخرى لا يتسع المقال لذكرها، ابحثوا عن الفساد في المناطق الخارجية مع الخطة الجديدة لمحاربة الفساد.

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث