جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 19 فبراير 2019

تاريخ... وإنجازات «1-2»

احتفل الكويتيون بمرور 13 عاماً على تولي سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم بتاريخ 29 يناير حسب التاريخ الرسمي لهذه المناسبة الميمونة.
ولد سموه في 16 يونيو 1929وهو أمير دولة الكويت الخامس عشر، والخامس بعد الاستقلال وهو الابن الرابع للمغفور له بإذن الله الشيخ أحمد الجابر الصباح من المغفور لها بإذن الله منيرة العثمان السعيد العيّار، تلقى تعليمه في المدرسة المباركية وهو أوّل وزير إعلام وهو أول من رفع علم الكويت فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبولها انضمام الكويت في 14 مايو 1963، حيث أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم «1872» بقبول دولة الكويت في عضوية المنظمة لتصبح بذلك العضو رقم «111»، وفي ذلك اليوم التاريخي في مسيرة الكويت خاطب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا: «إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليست نهاية بحد ذاتها بل هما وسيلتان للمشاركة في المسؤولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب دول العالم،  وصفَه وزير الخارجية اللبناني الأسبق فؤاد بطرس في مذكراته قائلًا: «إن الشيخ صباح الأحمد الصباح يتمتّع بقدرة فائقة على المناورة لقّب بـ«شيخ الدبلوماسيين العرب والعالم» و«عميد الدبلوماسية الكويتية والعربية».
في 19 يوليو 1954، كانت البداية الحقيقية للشيخ صباح الأحمد في الدخول للمجال السياسي والعمل في الشأن العام، إذ عَيَّنَهُ أمير الكويت آنذاك، المغفور له بإذن الله الشيخ عبد الله السالم الصباح، عضوًا في «اللجنة التنفيذية العليا» وهي بمثابة مجلس الوزراء في يومنا هذا، وقد عُهد إليها بمهمة تنظيم دوائر الدولة ووضع خطط عملها ومتابعة التخطيط فيها وبعد انتهاء هذه اللجنة من عملها تم تعيينه في العام 1955 رئيساً لـ«دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل»، والدوائر الحكومية في الكويت ما قبل الاستقلال كانت بمصاف الوزارات في عصرنا الحالي وفي فترة توليه «دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل» كان يبدي اهتمامًا بالمشاريع الاجتماعية، حيث كان يؤيد وضع القواعد التنظيمية من أجل إفساح فرص العمل الملائم للمواطنين وكان يساعد على استقرار العلاقة بين العمال وأصحاب العمل وتنظيم الهجرات الأجنبية التي تدفقت على الكويت بعد استخراج النفط وقام باستحداث مراكز التدريب الفني والمهني للفتيات ورعاية الطفولة والأمومة والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع قيام الجمعيات النسائية ورعاية الشباب وإعداده نفسياً واجتماعياً وبدنياً والعناية بالمسرح، وأنشأ الأندية الرياضية، إضافة إلى إنشائه أوّل مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت وفي عام 1956 عُيّن عضواً في الهيئة التنظيمية للمجلس الأعلى، وهو المجلس الذي كان يساعد أمير الكويت في إدارة شؤون الحكم في البلاد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث