جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 12 فبراير 2019

«البطالة والفقر والنفط»

المواطنون في بعض دول العالم الثالث غير النفطية يعيشون في حالة من الفقر والحاجة، فذلك أمرٌ طبيعي، ولكن أن تنعدم الخدمات وتتدهور حالة البنى التحتية في اي بلد نفطي وغني ، وتكثر فيه البطالة والتهميش والفقر ويعيش أكثر من نصف مواطنيه تحت خط الفقر، فذلك يؤشر إلى حجم التخبط والفساد المالي والإداري الذي يعصف بالعباد والبلاد، وفقاً لعدد من الخبراء، حتى ما عاد المواطن يصدق أنهم يعيشون في بلد نفطي.
بالعالم الثالث مشاكل عديدة وتأتي اهمها مشكلة البطالة والتهميش ، والغريب بعض هذه المشاكل في بعض الدول النفطية، كالبطالة والفقر والجهل  فلا توجد فرص عمل للشباب وتأمين الخدمات المشاكل والمواطن  يتحدث عن ارتفاع الأسعار وعن البطالة، المواطنون يتحدثون ويقولون ان مطالبنا هي فرص عمل، ومشاريع ضخ وتحلية مياه، وبناء محطات لتوليد الكهرباء، ومحاربة الفقر والعيش الكريم ومحاربة الفساد، إن زيادة أعداد البطالة بالعالم العربي والعالم الثالث تؤكد أن هناك خللاً في عمل الحكومات وأنه لا يوجد تخطيط حكومي، مع أن بعض الدول نفطية وغنية لكن المشكلة في بعض السياسات الحكومية، لا توجد موازنة بين مخرجات التعليم وسوق العمل والمشكلة مؤهلة للتفاقم، والتسبب بمشكلات أخرى بعضها اجتماعي وبعضها نفسي، مثل عدم القدرة على الزواج وإعالة أسرة، والشعور بالاحباط وتكسر الآمال على صخرة الواقع المؤلم، والاضطرار للاستعانة بالواسطة وبعض نواب الخدمات، فمن لديه واسطة يكون حظه في العمل أكثر حتى من المتفوق دراسياً، إن البطالة في وقتنا الحاضر من أخطر الأزمات انتشاراً بين العديد من الفئات، والتي تواجهها الدول العربية، وذلك نتيجةً للنسب العالية التي وصلت اليها في الآونة الأخيرة, وتعرف البطالة بأنها التوقف عن العمل أو عدم توفّره بالأصل، وذلك لشخص يمتلك القدرة على العمل ويرغب فيه، وتُطلق عليها عدّة مصطلحات في مجتمعاتنا ومنها العاطل عن العمل، تُعرف البطالة بأنّها عملية تظهر عند وجود فرد في المجتمع قادر على العمل، وله القدرة العالية على القيام به، ويتّبع طرقاً كثيرة ووسائل عديدة للبحث عن العمل، ولم تُمنح له الفرصة لايجاد العمل لأسبابٍ كثيرة منها قلّة فرص العمل في المجتمع، التهميش والواسطة، هناك شروط واضحة وأساسيّة يجب أن تكون مجتمعة ليطلق على الشخص أنّه عاطلٌ عن العمل منها القدرة على العمل.
ختاما تعتبر البطالة مؤشراً خطراً على أي دولة أو مجتمع وتهدد استقرار المجتمع.ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث