جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 12 فبراير 2019

مسيرة طلاب منطقة مبارك الكبير و«غينيس»

في صباح يوم وطني جميل أثلج صدورنا وملأ قلوبنا بالفرح والسرور والمشاعر الجياشة، وذلك عندما شاهدنا أبناء الكويت في ملحمة وطنية فريدة من نوعها تتجسد في تنظيم وحمل أكبر علم لدولة لكويت والذي شارك فيه اكثر من 4 آلاف طالب من المرحلة المتوسطة والثانوية، و200 منظم بطول 2019 مترا، وذلك لمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية، وكنا نود أن يكون طول العلم موافقا لرؤية «كويت جديدة» بطول 2025 إلا أن ما حدث يعتبر إنجازا حقيقيا يسجل تاريخي في سجل الكويت، في يوم الأحد الموافق 10/2/2019، وهو تاريخ سجل في ذاكرة أبناء الكويت ولن ينسوه أبدا ، فهو لا شك إنجاز ولكنه مع ذلك يعد حبا وهياما وعشقاً أبدياً لهذا الوطن العزيز المعطاء على النفس وهذا العمل عنوانا رمزيا.
وكانت اللجنة المنظمة لهذه لفعالية بقيادة مدير منطقة مبارك الكبير منصور الديحاني ، والتي لا تألو جهدا في توفير كافة الاستعدادات المكثفة والمشتركة مع القطاعات الأمنية والصحية لهذا الحدث العالمي، وقد أعلنوا عن هذه الفعالية الوطنية أنها ستقوم بتحقيق رقم قياسي في أكبر عدد لحاملي علم دولة في العالم وقد حصل ذلك ليحققوا أهدافا منها بث روح الحب والولاء والانتماء للوطن في نفوس ابنائنا الطلبة.
وقد تم الاحتفال برعاية وزير التربية وزير التعليم العالي حامد العازمي بساحة الاحتفالات بمنطقة صبحان وبمشاركة وجهود من وزارتي الدفاع والداخلية والدفاع المدني والمحكمين الدوليين.
وكانت الصور والمقاطع من أجمل المشاهد لهذا العام، وهو سبق ونجاح محقق لمنطقة مبارك الكبير التي قطعت شوطاً في التقدم في الكثير من المستويات والخدمات الالكترونية والإدارة الذكية، وتضيف في سجلها الحافل بالإنجازات الدخول العالمي في موسوعة «غينيس» بأطول علم واكبر عدد حاملي علم في العالم، وهي فكرة وفعالية مميزة في الأعياد الوطنية.
وقد أسرنا ما شاهدناه من مشاركة طلاب منطقة مبارك الكبير وهم يحملون العلم في فعالية وطنية ومع العلم أن هؤلاء لم يتدربوا بشكل كاف على هذه الفعالية، وإنما قادهم حبهم للكويت الذي جعلهم بهذا النظام والترتيب وحرصهم على أن تتم الفعالية على أعلى مستوى، وليس هذا بغريب على أبناء الكويت الذين ملئت قلوبهم بحب الوطن ورفع رايته عالية خفاقة وسط جمع بهيج.
هذا انجاز ليس لدولة الكويت ، فموسوعة «غينيس» هي ليس موسوعة لتسجيل وتحطيم رقم قياسي وأمور وأحداث غير تقليدية، وإنما رؤية ورسالة وقيمة حيث التعريف بالإمكانيات والحدود حول العالم وشرح ما يمكن فعله وما يطمح الوصول إليه ، فهي موسوعة لها غاية لا تكون بتحديد وتعريف النجاح بطريقة معينة بل بتغطية نطاق التفوق للمساعدة وادراك الامكانيات وعرض ذلك على العالم بمجمله.. وهذا ما حصل في منطقة مبارك الكبير التعليمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث