جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 12 فبراير 2019

امطار الخير تروي دجلة

تغنى الشعراء منذ عهد المتنبي إلى يومنا هذا بعذوبة دجلة والفرات, نهران عظيمان من نعم الله على العراق الشقيق ومن أجمل ما سمعت من أبيات عن دجلة أم البساتين كان.
من الشاعر العراقي  الراحل محمد مهدي الجواهري 1899 - 1997: دجلة الخير هذه أم البساتين
والريحان وذات النخيل والعناقيد
اضناها العطش وارهقها التآمر
من دول بنت عليها السدود
ومنعت عن شراينها الروافد والمحادر
لكن الله ناصرها وأهلها الله سبحانه وتعالى هو المغيث المعين هو القاهر الجبار فارسل من عليائه السقيا لتلك العروق الحية من جداول ورافد دجلتنا فغمرتها المياه بفضله ونعمته تروي الجذور والعروق وتغيظ من كان للعراق حاقد أمطار هذا العام سقيا خير وبركة ونعمة من الله على الشعب العربي العراقي, الذي مزقه الخلاف والشقاق وتدخلات الأعداء للنيل منها ومن عروبتهم وانتمائهم العربي فبهت الذي كفر وعاد كيدهم إلى نحورهم وانحدروا إلى الوراء صاغرين, فالحمد لله على فضله ونعمته والحمد لله على استجابته لدعاء من لا ذنب لهم اللهم, يا رازق النمل تحت الحصى اسقنا من فضلك وخيرك ولا تحكم علينا من لا يخافك ولا يرحمنا انت مولانا فانصرنا على ملة الكفر واعداء دينك اللهم آمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث