جريدة الشاهد اليومية

السبت, 12 يناير 2019

ويسألونك عن ذي القرنين «ج1»

من هو ذو القرنين؟ انه لغز حير الناس بسبب اللغو في التفاسير، الذي ضيع ما بينه لنا الرسول الكريم صلى الله وملائكته عليه وعلى آله. وأراد الرحمن ان يفتح لنا الكتاب مرة أخرى كما بشرنا سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.
ما جاء في التفاسير «2131 كلمة اختزلت الى 588» دليل التكرار والعرض لها يبين الفرق بين التفاسير وعلم الاستنباط، اختلفوا في السائل هم اهل الكتاب ام مشركو قريش؟ «بن كثير والطبري». قالوا: نفرا من اليهود سألوا النبي، صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فأخبرهم أنه كان شابا من الروم بنى الإسكندرية وعلا به ملك إلى السماء وذهب به إلى السد ورأى أقواما وجوههم مثل وجوه الكلاب «بن كثير والطبري». وقالوا اثنين: فأما الأول المذكور في القرآن فكان في زمن الخليل عليه السلام وأنه طاف معه بالبيت العتيق وآمن به واتبعه وقرب إلى الله قربانا وكان وزيره الخضر عليه السلام، ويقال: إنه الذي قضى لإبراهيم عليه السلام حين تحاكموا إليه في بئر السبع بالشام وقيل: إنه أفريدون الذي قتل بيوراسب بن أرونداسب الملك الطاغي على عهد إبراهيم عليه السلام أو قبله بزمان «بن كثير القرطبي».
وأما الثاني فهو إسكندر بن فيليس المقدوني اليوناني وهو الذي بنى الإسكندرية وكان وزيره ارسطاطاليس الفيلسوف المشهور والله أعلم. وقد كان قبل المسيح عليه السلام بنحو من ثلاثمئة سنة ولم يكن نبيا وقيل هو الصعب بن ذي يزن الحميري من ولد وائل بن حمير وقيل: اسمه هرمس اوهرديس «بن كثير القرطبي الجلالين».
وقيل كان من أهل مصر اسمه مرزبان بن مردبة اليوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح «القرطبي». اين الحق؟ لكي نصل للحق لابد من وصل الكتاب اي وصل القول في الكتب السماوية قال تعالى: ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون «51» القصص.. وقالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذي القرنين فقال: «ملك مسح الأرض من تحتها بالأسباب» وسمع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رجلا يقول يا ذا القرنين فقال: «اللهم غفرا أما رضيتم أن تسموا بأسماء الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة» وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه مثل قول عمر سمع رجلا يدعو آخر يا ذا القرنين فقال علي: «أما كفاكم أن تسميتم بأسماء الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة» وعنه أنه عبد ملك «بكسر اللام» صالح نصح الله فأيده وقيل: هو نبي مبعوث فتح الله تعالى على يديه الأرض «القرطبي» ... يتبع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث